وفي كتاب « النهج الحميد » للسيد إبراهيم الحسني النيجيري ص 80 عن الشيخ أحمد التجاني مؤسس الطريقة التجانية أنه قال :
« . . . إذا سمعتم عني شيئا ، فزنوه بميزان الشرع ، فما وافق فخذوه وما خالف فاتركوه » ا ه .
ويقول ابن عربي ( رحمه اللّه تعالى ) ، في الرسالة التي نقدم لها الآن : عند كلامه على التنبيه الثالث ، ما نصه :
« . . فألزم الاقتداء به ، والاتباع له ( ص ) ولا تطأ مكانا لا ترى فيه قدم نبيك ( ص ) .
فضع قدمك على قدمه : إن أردت أن تكون من أهل الدرجات العلى ، والشهود الكامل في المكانة الزلفى » ا ه .
وفي « وفيات الأعيان » لابن خلكان ، عند كلامه عن سيدي أبي يزيد البسطامي ( رضي اللّه عنه ) قال :
« . . . وكان يقول : لو نظرتم إلى رجل اعطى من الكرامات حتى يرتفع في الهواء ، فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي ، وحفظ الحدود ، وأداء الشريعة » ا ه .
وقال ابن عربي في « التنزلات الموصلية » :
« . . . فالسعادة كل السعادة في المحافظة على الأمور الشرعية ، والقيام بالحدود الوضعية « 1 » » .
وقال في « التنزلات الموصلية » أيضا يخاطب الملوك :
« . . . واعلم أن اللّه تعالى : ما جعلك ملكا على خلقه ، وأقامك بين الباطل والحق في مقام حقه لقصور قدرته عن إصلاح الخلق وتدبيره ، وتصريفه في إظهار الملك وتسخيره .
هامش
( 1 ) يعني : التي وضعها لك الحق تبارك وتعالى لافادتك بها ، فلا تتعداها .