القدسية في معرفة قواعد الصوفية » :
« . . . وعلوم أهل اللّه إنما هي علوم رسول اللّه ( ص ) ، لأنهم متقيدون بالشريعة ، لا يخرجون عنها إلى رأي أو قياس ، إلّا في النادر » ا ه .
وقال ( رضي اللّه عنه ) :
« . . . وأجمعوا - أي أهل طريق اللّه - على أنه لا يصح - ممن ثبت له قدم في الطريق - : بغض ، ولا شحناء ، ولا حسد ، ولا بغي ، ولا غيبة ، ولا نميمة ، ولا حقد ، ولا مكر ، ولا رياء ، ولا نفاق .
فإن فعل ذلك فهو عدو للّه » ا ه .
وقال أيضا ( رحمه اللّه ) :
« . . . إن طريق القوم محررة على الكتاب والسنة تحرير الذهب والجوهر .
فمن لم يكن من أكابر العلماء : لا يفلح فيها ، لأن له في كل حركة وسكون ميزانا شرعيا ، يجب عليه علمه قبل الفعل » ا ه .
وقال أيضا ( رحمه اللّه ورضي عنه ) :
« . . . ومن شأن القوم : ألا يتعدوا علوم شريعة النبي ( ص ) ، ولا يتدينوا برأي لا يشهد له ظاهر الشريعة ، كما قال أبو القاسم الجنيد ( رضي اللّه عنه ) : « علمنا هذا مشيد بالكتاب والسنة » ا ه .
وقال أيضا :
« . . كان السيد إبراهيم الدسوقي يقول :
أقبل يا ولدي على طريق القوم ، فإنها هي الطريق التي درج عليها السلف الصالح من الصحابة والتابعين ، لكن بعد معرفتك ما أوجب الشرع عليك معرفته » ا ه .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 380
مساهمون: ابن عربي
ص٣٨٠