صدفة إسماعيل فدي بذبح عظيم ، فثمرة غصن أصحاب اليمين
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
وثمرة غصن أصحاب الشمال
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
وثمرة غصن السابقين المقربين
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
.
فبركته على الآفاق قد عمت ، وكلمته قد تمت .
خلق آدم على صورة اسمه ، لأن اسمه محمد ، فرأس آدم دائرة بتدويرة على صورة الميم الأولى من اسمه ، وإرسال يده مع جنبه على صورة الحاء ، وبطنه على صورة الميم الثانية ، ورجلاه في انفتاحهما على صورة الدال .
فكمل خلق آدم على صورة اسم محمد ( ص ) .
وقولنا : « كون الأكوان على هيئة رسمه » لأن العالم : عالمان :
عالم الملك وعالم الملكوت .
فعالم الملك كعالم جسمانيته ، وعالم الملكوت كعالم روحانيته .
هامش
- والحديث الغريب هو : « ما ينفرد بروايته شخص واحد » .
ومعنى قول النبي ( ص ) في الحديث الذي رواه أبو نعيم في الدلائل ، وابن لآل ، وابن أبي حاتم في تفسيره ، والديلمي من طريق ابن لآل ، وهو حديث مرفوع .
رواه البخاري في التاريخ ، والإمام أحمد ، والبغوي ، وابن السكن ، وصححه الحاكم ، والترمذي ، وقال : حسن صحيح : « كنت أول النبيين في الخلق ، وآخرهم في البعث » معناه أنه كان أولهم في التقدير ، وآخرهم في البعث .
ونحن إذا رجعنا إلى لغة العرب أرحنا واسترحنا ، قال في القاموس المحيط « الخلق : التقدير » ، ثم قال : خلق النطع والأديم خلقا وخلقة ، بفتحها : قدره وحزره أو قدره قبل أن يقطعه ، فإذا قطعه : قيل : فرآه .
ومن هنا نعرف أن معنى كلمة « الخلق » في الحديث صحيحة لأنها على معنى التقدير ، والخلق أيضا الايجاد والصنع . ونعرف أن هذه الهرطقة التي يثيرونها كل حين ، إنما هي إما أن تكون نتيجة الغباء المستحكم ، أو يريدون بها نسف لغة العرب لتتمكن لغة الجهل .