ولا يتوجه عليه لسواه حكم ، فيتصف بالجزع لذلك والخوف .
كل ما سواه [ تحت سلطان قهره ] « 1 » ومتصرف عن إرادته وأمره .
فهو الملهم نفوس المكلفين التقوى والفجور ، وهو المتجاوز عن سيئات من شاء ، والأخذ بها ممن شاء : هنا وفي يوم النشور .
لا يحكم عدله في فضله ، ولا فضله في عدله .
أخرج العالم قبضتين ، وأوجد لهم منزلتين فقال : هؤلاء للجنة ولا أبالي ، وهؤلاء للنار ولا أبالي ، ولم يعترض عليه معترض هناك ، [ إذ لا موجود كان ثم سواه ] « 2 » .
[ فالكل ] « 3 » تحت تصريف [ أسماء آلائه ] « 4 » .
فقبضة تحت أسماء بلائه .
وقبضة تحت أسماء آلائه .
ولو أراد - سبحانه - أن يكون العالم كله سعيدا لكان ، [ أو شقيا لكان ] « 5 » .
لكنه - سبحانه - لم يرد ، فكان كما أراد ، فمنهم السعيد ومنهم الشقي ، هنا وفي [ يوم ] « 6 » المعاد .
فلا سبيل إلى تبديل ما حكم عليه القديم ، و [ قد ] « 6 » قال تعالى في الصلوات « هن خمس وهن خمسون : ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد » [ لتصريفي ] « 8 » في ملكي ، وانفاذ مشيئتي في ملكي .
هامش
( 1 ) في المطبوعة « تحت قهره سلطان » .
( 2 ) في المطبوعة « فقال إذ لا موجود ثم سواه هيا » وهو كلام لا معنى له .
( 3 ) في المطبوعة « كل » .
( 4 ) في المطبوعة « تحت تصريف أسمائه آلائه » .
( 5 ) في المطبوعة « أو شقيا لما كان من ذلك في شأن » .
( 6 ) ليست في المطبوعة .
( 8 ) في المطبوعة « لتصرفي » .