تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
ولا يتوجه عليه لسواه حكم ، فيتصف بالجزع لذلك والخوف . كل ما سواه [ تحت سلطان قهره ] « 1 » ومتصرف عن إرادته وأمره . فهو الملهم نفوس المكلفين التقوى والفجور ، وهو المتجاوز عن سيئات من شاء ، والأخذ بها ممن شاء : هنا وفي يوم النشور . لا يحكم عدله في فضله ، ولا فضله في عدله . أخرج العالم قبضتين ، وأوجد لهم منزلتين فقال : هؤلاء للجنة ولا أبالي ، وهؤلاء للنار ولا أبالي ، ولم يعترض عليه معترض هناك ، [ إذ لا موجود كان ثم سواه ] « 2 » . [ فالكل ] « 3 » تحت تصريف [ أسماء آلائه ] « 4 » . فقبضة تحت أسماء بلائه . وقبضة تحت أسماء آلائه . ولو أراد - سبحانه - أن يكون العالم كله سعيدا لكان ، [ أو شقيا لكان ] « 5 » . لكنه - سبحانه - لم يرد ، فكان كما أراد ، فمنهم السعيد ومنهم الشقي ، هنا وفي [ يوم ] « 6 » المعاد . فلا سبيل إلى تبديل ما حكم عليه القديم ، و [ قد ] « 6 » قال تعالى في الصلوات « هن خمس وهن خمسون : ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد » [ لتصريفي ] « 8 » في ملكي ، وانفاذ مشيئتي في ملكي .
هامش
( 1 ) في المطبوعة « تحت قهره سلطان » . ( 2 ) في المطبوعة « فقال إذ لا موجود ثم سواه هيا » وهو كلام لا معنى له . ( 3 ) في المطبوعة « كل » . ( 4 ) في المطبوعة « تحت تصريف أسمائه آلائه » . ( 5 ) في المطبوعة « أو شقيا لما كان من ذلك في شأن » . ( 6 ) ليست في المطبوعة . ( 8 ) في المطبوعة « لتصرفي » .