تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
[ أم ] « 1 » كيف يوجد المختار ، ما لا يريد . لا راد لأمره ، ولا معقب لحكمه ، يؤتي الملك من يشاء ، وينزع الملك ممن يشاء ، ويعز من يشاء ، ويذل من يشاء ويهدي من يشاء ، ويضل من يشاء . ما شاء كان ، وما لم يشأ [ أن يكون ] « 2 » : لم يكن . لو أجتمع الخلائق كلهم على أن يريدوا شيئا لم يرد اللّه تعالى أن يريدوه : ما أرادوه « 3 » أو يفعلوا شيئا : لم يرد اللّه تعالى إيجاده وأرادوه عندما أراد منهم أن يريدوه : ما فعلوه [ ولا استطاعوا ذلك ] « 4 » ولا أقدرهم عليه . فالكفر والإيمان ، والطاعة والعصيان بمشيئته « 5 » وحكمه وإرادته . ولم يزل سبحانه موصوفا [ بالإرادة ] « 6 » أزلا والعالم معدوم غير موجود ، وإن كان ثابتا [ في علم غيبه ] « 7 » . ثم أوجد العالم من غير تفكر ولا تدبر عن جهل [ أو عدم علم ] « 8 » فيعطيه التفكر والتدبر علم ما جهل : جل وعلا عن ذلك . بل أوجده عن العلم [ السابق ] « 9 » وتعيين الإرادة المنزهة الأزلية القاضية على العالم بما أوجدته عليه من : زمان ، ومكان ، وأكوان ،
هامش
( 1 ) في المطبوعة « وكيف » . ( 2 ) من المطبوعة . ( 3 ) في المطبوعة « لم يرد اللّه إيجاده وأرادوه عندما أراد منهم أن لا يريدون ما فعلوه » . ( 4 ) في المطبوعة « ولا استطاعوا على ذلك » . ( 5 ) في المطبوعة « من مشيئته » . ( 6 ) في المطبوعة : « بهذه الإرادة » . ( 7 ) في المطبوعة « في العلم في عينه » وهو خطأ محض ، والصحيح ما هو مثبت من المخطوطة . ( 8 ) ما بين القوسين من المطبوعة . ( 9 ) ليست في المطبوعة .