الجنان ] « 1 » حق ، والتأييد للكافرين والمنافقين في العذاب الأليم حق « 2 » ، وكل ما جاءت به الكتب والرسل من عند اللّه تعالى : علم أو جهل : حق « 3 » .
فهذه شهادتي على نفسي ، أمانة عند كل من وصلت إليه أن يؤديها إذا سألها حيث [ ما ] « 4 » كان ، [ نفعني ] « 5 » اللّه وإيّاكم بهذا الإيمان ، وثبتنا [ عليه ] « 6 » عند الانتقال من هذه الدار إلى دار الحيوان « 7 » ، [ وأدخلنا ] دار الكرامة والرضوان وحال بيننا وبين دار [ سرابيلها من قطران ] « 8 » ، [ وجعلنا من الجماعة التي أخذت الكتب بالإيمان ] « 9 » ، وممن انقلب من الحوض وهو ريان ، وثقل له الميزان [ وثبت منه على الصراط ] « 10 » القدمان [ إنه المحسن المنان ] « 11 » .
و
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ
« 12 » .
تمت بحمد اللّه وعونه وحسن توفيقه
هامش
( 1 ) من المطبوعة .
( 2 ) في المطبوعة « والتأييد لأهل النار في النار حق » .
( 3 ) ليست في المطبوعة .
( 4 ) في المطبوعة « نفعنا » .
( 5 ) ليست في المطبوعة .
( 6 ) لقوله تعالى :وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَأي الحياة الدائمة .
( 7 ) في المطبوعة « وأحلنا » .
( 8 ) في المطبوعة « سرابيلها القطران » .
( 9 ) في المطبوعة « وجعلنا من الذين أخذوا الكتب بالإيمان » .
( 10 ) في المطبوعة « وثبت له على الصراط » .
( 11 ) في المطبوعة « أنه المنعم المحسان » .
( 12 ) جاء في آخر المطبوعة :
[ فهذه عقيدة العوام من أهل الإسلام : أهل التقليد ، وأهل النظر ، ملخصة مختصرة ، والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم ] .