تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الزمان الذي أبدعه . فهو القيوم : الذي لا ينام ، والقهار الذي لا يرام . ليس كمثله شيء ، خلق العرش وجعله حد الاستوى « 1 » . وأنشأ الكرسي وأوسعه [ الأرض ] « 2 » والسماء « 3 » . اخترع اللوح والقلم الأعلى ، وأجراه كاتبا بعلمه في خلقه إلى يوم الفصل والقضاء . أبدع العالم كله على غير مثال سبق . وخلق الخلق [ وأخلق الذي خلق ] « 4 » . وأنزل الأرواح والأشباح أمنا . وجعل هذه الأشباح المنزلة إليها الأرواح في الأرض خلفا « 5 » . وسخر [ لها ] « 6 » ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه « 7 » . [ فما ] « 8 » تتحرك ذرة إلّا إليه وعنه ، [ خلق الكل من غير حاجة إليه ، ولا موجب أوجب ذلك عليه ] . [ و ] « 9 » لكن [ علمه ] « 10 » سبق بأن يخلق [ ما خلق ] « 11 » .
هامش
( 1 ) أي النهاية ، فإن العرش : نهاية المخلوقات ، لا خلق بعده . ( 2 ) في المطبوعة « للأرض » . ( 3 ) في المطبوعة « والسماوات العلى » . ( 4 ) ما بين القوسين ليس في المخطوطة ، ومعنى اخلق : الذي خلق : أي أذاب ما خلقه . ( 5 ) من قوله تعالى :وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ. ( 6 ) في المطبوعة « لنا » . ( 7 ) قال تعالى :وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ. ( 8 ) في المطبوعة « فلا » . ( 9 ) من المطبوعة . ( 10 ) ليست في المطبوعة . ( 11 ) ليست في المطبوعة .