الزمان الذي أبدعه .
فهو القيوم : الذي لا ينام ، والقهار الذي لا يرام .
ليس كمثله شيء ، خلق العرش وجعله حد الاستوى « 1 » .
وأنشأ الكرسي وأوسعه [ الأرض ] « 2 » والسماء « 3 » .
اخترع اللوح والقلم الأعلى ، وأجراه كاتبا بعلمه في خلقه إلى يوم الفصل والقضاء .
أبدع العالم كله على غير مثال سبق .
وخلق الخلق [ وأخلق الذي خلق ] « 4 » .
وأنزل الأرواح والأشباح أمنا .
وجعل هذه الأشباح المنزلة إليها الأرواح في الأرض خلفا « 5 » .
وسخر [ لها ] « 6 » ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه « 7 » .
[ فما ] « 8 » تتحرك ذرة إلّا إليه وعنه ، [ خلق الكل من غير حاجة إليه ، ولا موجب أوجب ذلك عليه ] .
[ و ] « 9 » لكن [ علمه ] « 10 » سبق بأن يخلق [ ما خلق ] « 11 » .
هامش
( 1 ) أي النهاية ، فإن العرش : نهاية المخلوقات ، لا خلق بعده .
( 2 ) في المطبوعة « للأرض » .
( 3 ) في المطبوعة « والسماوات العلى » .
( 4 ) ما بين القوسين ليس في المخطوطة ، ومعنى اخلق : الذي خلق : أي أذاب ما خلقه .
( 5 ) من قوله تعالى :وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ.
( 6 ) في المطبوعة « لنا » .
( 7 ) قال تعالى :وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ.
( 8 ) في المطبوعة « فلا » .
( 9 ) من المطبوعة .
( 10 ) ليست في المطبوعة .
( 11 ) ليست في المطبوعة .