كما أنه [ سبحانه ] « 1 » لم يرده حتى علمه ، إذ يستحيل في العقل أن يريد ما [ لم ] « 2 » يعلم ، أو يفعل المختار المتمكن من ترك ذلك الفعل ما لا يريده .
[ ويستحيل ] « 3 » أن [ توجد ] « 4 » نسب هذه الحقائق في غير حي .
كما يستحيل : أن تقوم الصفات بغير ذات موصوفة بها .
فما في الوجود طاعة ولا عصيان ، [ ولا ربح ] « 5 » ولا خسران ولا عبد ولا حر ، [ ولا برد ولا حر ] « 6 » ولا حياة ولا موت ، ولا حصول ولا فوت « 7 » ولا نهار ولا ليل ، ولا اعتدال ولا ميل ، ولا بر ولا بحر ، ولا شفع ولا وتر ، ولا جوهر ولا عرض ، ولا صحة ولا مرض ، ولا فرح ولا ترح ، ولا روح ولا شبح ، ولا ظلام ولا ضياء ، ولا أرض ولا سماء ، ولا تركيب ولا تحليل ، [ ولا قليل ولا كثير ] « 8 » ، [ ولا غداة ولا أصيل ] « 9 » ، ولا بياض ولا سواد ، ولا رقاد ولا سهاد ، ولا ظاهر ولا باطن ، ولا متحرك ولا ساكن ، ولا يابس ولا رطب ، ولا قشر ولا لب ، ولا شيء من هذه النسب : المتضادات [ منها ] « 10 » والمختلفات والمتماثلات ، إلّا وهو [ مراد للحق تعالى ] « 11 » .
وكيف لا يكون مرادا له وهو أوجده ؟ ؟
هامش
( 1 ) ليست في المطبوعة .
( 2 ) في المطبوعة « لم » .
( 3 ) في المطبوعة « كما يستحيل » .
( 4 ) في المطبوعة « يوجد » .
( 5 ) ليست في المطبوعة .
( 6 ) ما بين القوسين من المطبوعة .
( 7 ) الفوت هو : السبق .
( 8 ) في المطبوعة « ولا كثير ولا قليل » .
( 9 ) ليست في المطبوعة .
( 10 ) ما بين القوسين من المطبوعة .
( 11 ) في المطبوعة « مراد اللّه تعالى » .