تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
بجسم [ فتكون ] « 1 » له الجهة والتلقاء « 2 » ، مقدس عن الجهات والأقطار ، مرئي بالقلوب لا الأبصار « 3 » . استوى على عرشه كما قاله ، وعلى المعني الذي أراده ، كما أن العرش وما حواه به استوى « 4 » . وله الآخرة والأولى . ليس له مثل معقول ولا دلت عليه العقول « 5 » . لا يحده زمان ، ولا يقله مكان . بل كان ولامكان ، وهو الآن على ما عليه كان . خلق المتمكن « 6 » والمكان ، وأنشأ الزمان ، وقال : أنا الواحد [ الحي ] « 7 » الذي لا يؤوده حفظ المخلوقات ، ولا ترجع إليه صفة لم [ يكن ] « 8 » عليها من صنعة المصنوعات . تعالى أن [ تحله ] « 9 » الحوادث أو يحلها ، أو [ يكون بعدها أو يكون قبلها ] « 10 » . بل يقال « كان ولا شيء معه » ، فإن القبل والبعد من [ صيغ ] « 11 »
هامش
( 1 ) في المطبوعة « فيكون » . ( 2 ) المقابل . ( 3 ) في المطبوعة : « مرئي بالقلوب والأبصار إذا شاء » وهي الرؤية في الجنة متعنا اللّه وكل مسلم بالنظر إلى وجهه الكريم ، و « إذا بمعنى عندما . ( 4 ) في المطبوعة « كما أن العرش وما سواه به استوى » . ( 5 ) يعني أن العقل يحيل أن يكون له مثل : سبحانه عن المثيل والشبيه والنظير . ( 6 ) المتمكن : الجالس في مكان ، وكل خلقه في مكان . ( 7 ) من المطبوعة . ( 8 ) في المطبوعة « يكن » . ( 9 ) في المطبوعة « يحله » . ( 10 ) في المطبوعة « أو تكون بعده أو يكون قبلها ، بل » . ( 11 ) في المطبوعة « صيغ » .