فإذا « 1 » وقعت عليك فيه : عرفت ( أين ) « 2 » غايتك ومنزلتك ومنتهى رتبتك وأي اسم « هود بك » « 3 » وأين حظك من المعرفة والولاية ، « و » « 4 » صورة خصوصيتك .
فإن لم تقف معه : رفع لك عن أستار كل شيء ومعلمه « 5 » ، فعاينت أثره ، وعرفت خيره ، وشاهدت « انتكاسة » « 6 » وتلقيه ، وتفصيل مجمله من الملك النوري .
فإن لم تقف معه : رفع لك عن المحرك .
فإن لم تقف معه : « محيت ، ثم غبيت ، ثم أفنيت ، ثم سحقت ، ثم محقت » « 7 » حتى إذا انتهت فيك آثار المحو وأخواته « 8 » أثبت ، ثم أحضرت ، ثم أبقيت ، ثم غيبت ، فخلعت عليك الخلع التي ( تقتضيها ) « 9 » فإنها تنوع ، ثم ترد على مدرجك « 10 » ، فتعاين كل ما عاينته مختلف الصور ، حتى ترد إلى عالم حسك المقيد الأرضي ، أو تمسك حيث غيبت ، وغاية كل سالك مناسبة لطريقه الذي عليه سلك ، « فمنهم من يناجي بلغته أي لغة كانت » « 11 » فإنه وارث لنبي ذلك اللسان ، وهو الذي تسمعه على ألسنة هذه الطريقة : إن فلانا
هامش
( 1 ) في نسخة الخزينة « وإذا » .
( 2 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 3 ) التهور : الوقوع في الشيء بقلة مبالاة ، والمعنى - واللّه أعلم - أوقفت هذا الموقف الذي لم تتهيأ له من قبل .
( 4 ) ما بين القوسين من نسخة الخزينة .
( 5 ) المعلم - بفتح الميم وسكون العين - الأثر يستدل به على الطريق .
( 6 ) في نسخة الخزينة « استكانته » .
( 7 ) في نسخة الخزينة « محيت ، ثم فنيت ، ثم سحقت ، ثم محقت » .
( 8 ) في نسخة الخزينة « وإخوانه » .
( 9 ) في نسخة الخزينة « تفيضها » .
( 10 ) المدرجة : الطريق الذي جئت فيه .
( 11 ) في نسخة الخزينة « فمنهم من يناجي بغير لغته ، وكل من يناجي لغة أي لغة كانت » .