بعض ، وتفاضل عذابها « 1 » .
ورفع لك عن الأعمال الموصلة إلى كل واحدة من الدارين .
فإن لم تقف معه : رفع لك عن أرواح مستهلكة ، في مشهد من مشاهده هم فيه حيارى سكارى ، قد غلب عليهم سلطان الوجد ، فدعاك حالهم .
فإن لم تقف لدعوته : رفع لك نور لا ترى فيه غيرك ، فيأخذك فيه وجد عظيم ، وهيمان شديد ، وتجد فيه من اللذة باللّه ما لم تكن تعرفه « 2 » قبل ذلك ، ويصغر في « عينك » « 3 » كل ما رأيته ، وأنت « تتمايل كالسراج » « 4 » .
« فإن » « 5 » لم تقف معه ، رفع لك « على » « 6 » صور بني آدم ، وستور ترفع ، وستور تنسدل ، و « ليس » « 7 » لهم تسبيح مخصوص ، تعرفه إذا سمعته ، فلا تدهش ، وترى صورتك بينهم ، ومنها تعرف وقتك الذي أنت فيه .
فإن لم تقف معه : رفع لك سرير الرحمانية ، وكل شيء ، عليه ، فإذا نظرت في كل شيء ، ترى جميع ما اطلعت عليه فيه ، وزائدا على ذلك ، ولا يبقى علم ولا عين إلّا وتشاهده فيه . فاطلب عينك في كل شيء .
هامش
( 1 ) في نسخة الخزينة « وتفاصيل عذابها » .
( 2 ) في نسخة الخزينة « تعرفها » .
( 3 ) في نسخة الخزينة « عينك » .
( 4 ) في نسخة الخزينة « وأنت تمايل فيه تمايل السراج » .
( 5 ) في نسخة الخزينة « وإن لم » .
( 6 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 7 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .