تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
بعض ، وتفاضل عذابها « 1 » . ورفع لك عن الأعمال الموصلة إلى كل واحدة من الدارين . فإن لم تقف معه : رفع لك عن أرواح مستهلكة ، في مشهد من مشاهده هم فيه حيارى سكارى ، قد غلب عليهم سلطان الوجد ، فدعاك حالهم . فإن لم تقف لدعوته : رفع لك نور لا ترى فيه غيرك ، فيأخذك فيه وجد عظيم ، وهيمان شديد ، وتجد فيه من اللذة باللّه ما لم تكن تعرفه « 2 » قبل ذلك ، ويصغر في « عينك » « 3 » كل ما رأيته ، وأنت « تتمايل كالسراج » « 4 » . « فإن » « 5 » لم تقف معه ، رفع لك « على » « 6 » صور بني آدم ، وستور ترفع ، وستور تنسدل ، و « ليس » « 7 » لهم تسبيح مخصوص ، تعرفه إذا سمعته ، فلا تدهش ، وترى صورتك بينهم ، ومنها تعرف وقتك الذي أنت فيه . فإن لم تقف معه : رفع لك سرير الرحمانية ، وكل شيء ، عليه ، فإذا نظرت في كل شيء ، ترى جميع ما اطلعت عليه فيه ، وزائدا على ذلك ، ولا يبقى علم ولا عين إلّا وتشاهده فيه . فاطلب عينك في كل شيء .
هامش
( 1 ) في نسخة الخزينة « وتفاصيل عذابها » . ( 2 ) في نسخة الخزينة « تعرفها » . ( 3 ) في نسخة الخزينة « عينك » . ( 4 ) في نسخة الخزينة « وأنت تمايل فيه تمايل السراج » . ( 5 ) في نسخة الخزينة « وإن لم » . ( 6 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة . ( 7 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .