الحق على أتم « وجوهه » « 1 » ، والآراء السليمة « 2 » ، والمذاهب المستقيمة ، والشرائع المنزلة .
وترى عالما قد زينهم « 3 » اللّه تعالى من المعارف القدسية بأحسن زينة .
وما من مقام يكشف لك عنه ، إلّا وهو يقابلك بالتعزيز « 4 » والتوقير والتعظيم ، ويعرب لك عن مقامه ومرتبته ، من الحضرة الإلهية « 5 » وبعثك « 6 » بذاته .
فإن « 7 » لم تقف معه : رفع لك عن عالم الوقار والسكينة ، والثبات والمكر « 8 » وغامضات الأسرار ، وما شاكل هذه الفتن .
فإن لم « 9 » تقف مع هذا رفع لك عن عالم الحيرة والقصور والعجز ، وخزائن الأعمال ، وهو : عليون .
فإن لم تقف عنده : رفع لك عن الجنان ، ومراتب درجاته ، وتداخل بعضه في بعض ، وتفاضل نعيمه « 10 » وأنت واقف على طريق ضيقه مشرفة « 11 » على جهنم « 12 » ، ومراتب دركاتها ، وتداخل بعضها في
هامش
( 1 ) في نسخة الخزينة « أتم الوجوه » .
( 2 ) في نسخة الخزينة « والأداء السليم » .
( 3 ) في نسخة الخزينة « زينه » .
( 4 ) هكذا في النسختين ، ولعلها بالتعزير بالراء من قوله تعالى :وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ.
( 5 ) في نسخة الخزانة « من حضره إلهية » .
( 6 ) في نسخة الخزانة « ويعشقك » .
( 7 ) في نسخة الخزينة « وإن لم » .
( 8 ) في نسخة الخزانة « والفكر » .
( 9 ) في نسخة الخزانة « وإن لم » .
( 10 ) في نسخة الخزينة « نعيمها » .
( 11 ) في نسخة الخزينة « طريقة ضيقة » .
( 12 ) في نسخة الخزينة « ثم أشرف بك على جحيم » .