تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
كل ذات ، بحسب « استعداداتها » « 1 » وكيف تندرج العبادات في هذا السريان . فإن لم تقف مع هذا « رفع عنك » « 2 » ورفعت لك اللوامح اللوحية ، وخوطبت « بالمخاويف » « 3 » وتنوعت عليك الحالات ، وأقيم لك دولاب « تعاين » « 4 » فيه صور الإستحالات « 5 » ، وكيف يصير الكثيف لطيفا ، واللطيف كثيفا وما أشبه ذلك . فإن لم تقف مع هذا رفع لك نور متطاير « الشرر » « 6 » فتطلب الستر عنه ، فلا تخف ودم على الذكر ، « فإنك إذا دمت » « 7 » على الذكر لم تصبك آفة . « فإن » « 8 » لم تقف معه ، رفع لك نور الطوالغ وصورة التركيب الكلي ، وعاينت « آداب الدخول إلى الحضرة الإلهية ، وآداب الوقوف بين يدي الحق ، وآداب الخورج من عنده إلى الخلق ، والمشاهدة » « 9 » « الدائمة » « 10 » بالوجوه المختلفة من الظاهر والباطن ، والكمال الذي لا يشعر به كل أحد . فإن كل ما نقص من الوجه الظاهر . « أخذه » « 11 » الوجه الباطن ،
هامش
( 1 ) في نسخة الخزينة « استعداد الذوات » . ( 2 ) ما بين القوسين ليست في نسخة الخزينة . ( 3 ) في نسخة الخزينة « بالمخاوف » . ( 4 ) في نسخة الخزينة « يعاين » ولا أراها صحيحة . ( 5 ) المقصود بالاستحالات - واللّه تعالى أعلم - تحول الشيء في نظرك إلى شيء آخر ، وهو الذي عبر عنه بقوله : » « وكيف يصير الكثيف لطيفا ، واللطيف كثيفا » . ( 6 ) في نسخة الخزينة « شررا » . ( 7 ) في نسخة الخزينة « فإذا دمت » . ( 8 ) في نسخة الخزينة « وإن » بالواو . ( 9 ) ليس في نسخة الخزينة . ( 10 ) في نسخة الخزينة « آدابا دائمة » . ( 11 ) في نسخة الخزينة « أخله » .