كل ذات ، بحسب « استعداداتها » « 1 » وكيف تندرج العبادات في هذا السريان .
فإن لم تقف مع هذا « رفع عنك » « 2 » ورفعت لك اللوامح اللوحية ، وخوطبت « بالمخاويف » « 3 » وتنوعت عليك الحالات ، وأقيم لك دولاب « تعاين » « 4 » فيه صور الإستحالات « 5 » ، وكيف يصير الكثيف لطيفا ، واللطيف كثيفا وما أشبه ذلك .
فإن لم تقف مع هذا رفع لك نور متطاير « الشرر » « 6 » فتطلب الستر عنه ، فلا تخف ودم على الذكر ، « فإنك إذا دمت » « 7 » على الذكر لم تصبك آفة .
« فإن » « 8 » لم تقف معه ، رفع لك نور الطوالغ وصورة التركيب الكلي ، وعاينت « آداب الدخول إلى الحضرة الإلهية ، وآداب الوقوف بين يدي الحق ، وآداب الخورج من عنده إلى الخلق ، والمشاهدة » « 9 » « الدائمة » « 10 » بالوجوه المختلفة من الظاهر والباطن ، والكمال الذي لا يشعر به كل أحد .
فإن كل ما نقص من الوجه الظاهر . « أخذه » « 11 » الوجه الباطن ،
هامش
( 1 ) في نسخة الخزينة « استعداد الذوات » .
( 2 ) ما بين القوسين ليست في نسخة الخزينة .
( 3 ) في نسخة الخزينة « بالمخاوف » .
( 4 ) في نسخة الخزينة « يعاين » ولا أراها صحيحة .
( 5 ) المقصود بالاستحالات - واللّه تعالى أعلم - تحول الشيء في نظرك إلى شيء آخر ، وهو الذي عبر عنه بقوله : » « وكيف يصير الكثيف لطيفا ، واللطيف كثيفا » .
( 6 ) في نسخة الخزينة « شررا » .
( 7 ) في نسخة الخزينة « فإذا دمت » .
( 8 ) في نسخة الخزينة « وإن » بالواو .
( 9 ) ليس في نسخة الخزينة .
( 10 ) في نسخة الخزينة « آدابا دائمة » .
( 11 ) في نسخة الخزينة « أخله » .