لك عالم المعاني المجرد عن المادة .
فاشتغل بالذكر حتى يتجلى لك « مذكورك » « 1 » . فإذا أفناك عن الذكر به ، فتلك المشاهدة أو النومة .
« وسبيل » « 2 » التفرقة بينهما : « إن المشاهدة تترك في المتجلى شاهدها » « 3 » . « فتقع » « 4 » اللذة « عقبها » « 5 » . « والنومة لا تترك شيئا .
فيقع التيقظ والاستغفار والندم » « 6 » .
ثم إن اللّه تعالى يعرض عليك مراتب المملكة ابتلاء . « فإن رتب لك العرض » . « فإنك » « 7 » تستكشف أولا أسرار الأحجار المعدنية وغيرها ، وتعرف سر كل حجر ، وخاصيته في المضار والمنافع ، فإن تعشقت « منه » « 8 » ذلك « بقيت معه وطردت » « 9 » . ثم سلب عنك حفظه « فحرت » « 10 » . وإن « استغثت منه » « 11 » واشتغلت بالذكر « ولجأت » « 12 » إلى جانب المذكور . « ودفع » « 13 » عنك ذلك النمط . وكشف لك عن النباتات : « ونادتك » « 14 » كل عشبة بما تحمله من خواص المضار والمنافع .
هامش
( 1 ) في نسخة الخزينة « المذكور » .
( 2 ) في نسخة الخزينة « ووسيلة » .
( 3 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 4 ) في نسخة الخزينة « فبقي » .
( 5 ) في نسخة الخزينة « عقيبها » .
( 6 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 7 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 8 ) ما بين القوسين من نسخة الخزينة .
( 9 ) في نسخة الخزينة « نفيت وطردت » .
( 10 ) في نسخة الخزينة « فخسرت » .
( 11 ) في نسخة الخزينة « استغنيت عنه » .
( 12 ) في نسخة الخزينة « التجأت » .
( 13 ) في نسخة الخزينة « دفع » بدون الواو .
( 14 ) في نسخة الخزينة « نادتك » .