فليكن حكمك معها حكمك أولا .
وليكن غذاؤك عند « الكشف » « 1 » الأول : ما كثرت حرارته ورطوبته . « وفي هذا الكشف الآخر النباتي . ما اعتدلت حرارته ورطوبته » « 2 » . « فإن » « 3 » لم تقف « معه » « 4 » . رفع لك عن الحيوانات ، فسلمت عليك ، وعرفتك بما تحمله من خواص المضار والمنافع .
وكل عالم يعرفك بتسبحيه ، وتمجيده .
وهنا « ك » « 5 » نكته . وذلك أن تنظر ما أنت « مشتغل » « 6 » به من الأذكار ، فإن رأيت هؤلاء العوالم مشتغلين بذلك الذكر الذي أنت عليه ، فكشفك خيالي لا حقيقي ، وإنما ذلك حالك أقيم لك في الموجودات .
وإذا شهدت في هؤلاء تنوعات أذكارهم ، فهو الكشف الصحيح .
« وهذا المعراج هو معراج التحليل على الترتيب والقبض لك مصاحب في هؤلاء العوالم » « 7 » ثم بعد « هذا » « 8 » يكشف لك من عالم سريان الحياة « السينية » « 9 » في الأحياء « و » « 10 » ما « تعطي » « 11 » من الأثر في
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليست في نسخة الخزينة .
( 2 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 3 ) في نسخة الخزينة « وإذا » .
( 4 ) ما بين القوسين من نسخة الخزينة .
( 5 ) ما بين القوسين من نسخة الخزينة .
( 6 ) في نسخة الخزينة « مشغول » .
( 7 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 8 ) في نسخة الخزينة « ذلك » .
( 9 ) في نسخة الخزينة « السببية » وهو الأقرب للصواب .
( 10 ) ليست في نسخة الخزينة .
( 11 ) في نسخة الخزينة « يعطي » .