وبينه » « 1 » على الستر ، وأوصه « أن يستحيي من اللّه ، ولا يتعد حدود اللّه » « 2 » . وإله عن هذا الكشف جهد طاقتك ، واشتغل بالذكر .
وأما التفرقة بين الكشف الحسي والخيالي ، فنبينه :
وذلك إذا رأيت صورة شخص ، أو فعلا من أفعال الخلق ، أن تغلق عينيك ، فإن بقي « لك » « 3 » الكشف فهو في خيالك ، وإن غاب عنك : فإن « الإدراك تعلق به » « 4 » في الموضع الذي رأيته فيه .
ثم إذا لهيت « 5 » عنه واشتغلت بالذكر : انتقلت من الكشف الحسي إلى الكشف الخيالي ، فتنزل عليك المعاني العقلية « في الصور الحسية » « 6 » . « وهو تنزل صعب . فإن علم ما أريد بتلك الصور « لا يعرفه » « 7 » إلّا نبي ، أو من شاء اللّه من الصديقين ، فلا تشتغل به .
« وإن » « 8 » سيقت لك مشروبات . فأشرب الماء « منها . فإن لم يكن فيها ماء . فاشرب اللبن . وإن جمعت بينهما فحسن . وكذلك العسل . أشرب . وتحفظ من « 9 » شرب » الخمر « ألّا أن يكون ممزوجا بماء المطر .
وإن كان ممزوجا بماء الأنهار والعيون ، فلا سبيل إلى شربه » « 10 » . واشتغل بالذكر حتى « يرفع » « 11 » عنك عالم الخيال ، ويتجلى
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 2 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 3 ) في نسخة الخزينة « ذلك » .
( 4 ) في نسخة الخزينة « فالادراكات تتعلق منه به » .
( 5 ) لهيت : بضم اللام وكسر الهاء المشددة .
( 6 ) في نسخة الخزينة « في صورة الحسي » .
( 7 ) في نسخة الخزينة « فاعلم أنه لا يعرفها » .
( 8 ) في نسخة الخزينة « فإن » .
( 9 ) في نسخة الخزينة « فاشرب الماء أو اللبن واحذر من الخمر » .
( 10 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 11 ) في نسخة الخزينة « يزول » .