واحفظ صورة ما رأيت ، « وأله عنها » « 1 » واشتغل بالذكر دائما .
هذا عقد واحد .
والعقد الثاني : أن لا تطلب منه في خلوتك سواه ، ولا تعلق الهمة بغيره ، ولو عرض عليك « كل » « 2 » ما في الكون ، فخذه بأدب ، ولا تقف عنده ، وصمم على طلبك ، فإنه يبتليك .
ومهما وقفت مع شيء فاتك « 3 » .
وإذا حصلته لم يفتك شيء .
وإذا قد عرفت هذا ، فاعلم أن اللّه يبتليك بما يعرضه عليك ، فأول ما « يفتح » « 4 » عليك .
« إن أعطاك الأمر على ترتيب ما أقوله لك » « 5 » . وهو كشف عالم « الحق » « 6 » والغائب عنك ، فلا تحجبك الجدران و « لا » « 7 » الظلمات عما يفعله الخلق في بيوتهم ، إلّا أنه يجب عليك التحفظ من أن تكشف سر أحد . إذا أطلعك اللّه عليك .
فإن « بحت به » « 10 » . وقلت هذا زان ، وهذا شارب ، « وهذا يغتاب ، فأتهم نفسك » « 10 » فإن الشيطان قد دخل « عليك » « 8 » . فتحقق بالاسم « المشار إليه » « 9 » . وإن جاءك ذلك الشخص ، فإنهه « فيما بينك
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 2 ) من نسخة الخزينة « لك » .
( 3 ) المعنى : « فاتك كل شيء » .
( 4 ) في نسخة الخزينة « يعرضه » .
( 5 ) في نسخة الخزينة « فأول ما يفتح لك » .
( 6 ) في نسخة الخزينة « الحس » .
( 7 ) ما بين القوسين من نسخة الخزينة .
( 10 ) ما بين القوسين ليس في نسخة الخزينة .
( 8 ) ما بين القوسين من نسخة الخزينة .
( 9 ) في نسخة الخزينة « فتحقق باسم الستار » .