هذا وفقكم اللّه وقد ذكرنا طرقا مما تستحقه الدات والحكم الإلهي وفرقنا بينهما بالوجوه التي تقتضيه كل حضرة منها .
مسئلة - 9 -
المتوجه على ايجاد كل ما سوى اللّه تعالى انما هو الألوهية واحكامها ونسبها واضافاتها المعبر عنها بالأسماء والصفات وهي التي استدعت الآثار ووجود كل ما سواها إذ لا قاهر بلا مقهور وقادر بلا مقدور وراحم بلا مرحوم وخالق بلا مخلوق إلى جميع الأسماء الإضافية لا يصح بل لأنه منه صلاحيته من حيث الامكان مقهور فالقاهر بالصلاحية كذلك قاهر فهو حكم الألوهية بالصلاحية لا بالفعل وان لم يتصور التنبيه بين الحق .
والموجود الأول فهي تتصور في وجود الأجسام وما تحمله من المعاني بينها وبينها لا بين الحق وبينها لوجوه قد ذكرها الناس لا نحتاج إلى ذكرها لتداولها بين أهل هذا الشان والوصف الخاص والعام لجميع الموجودات كونها قادرة وتعلق حكم القادر بالمقدور لا يعلم البتة لا كشفا ولا بالدليل إذ القدرة الحادثة عند مثبتها ممن سلم نظره في اثباتها لا اثر لها فلا تعلق لها فمن اين له معرفة التعلق وكذلك الكشف وما عدا هذا الوصف الخاص الذي به وقع الامتياز عند المحققين منا بين الحق والخلق فمدرك بالدليل والكشف .
كتاب آخر - 10 -
فأول موجود ظهر مقيد فقير موجود يسمى العقل الأول ويسمى الروح الكلى ويسمى القلم ويسمى العدل ويسمى