هذه الآنية .
سماء الكتابة وهي الثانية ( عيسى )
بسم اللّه الرحمن الرحيم قال السالك فاستفتح الرسول الوضاح ، سماء الأرواح فنفخ في الصور الروح بمشاهدة المسيح فلما اتصلت حياتي بوجوده وتنعمت ذاتي بشهوده ، وعم النور جهاته وزواياه وغمر به هيآته وسجاياه ، وطوى بساط الظلام من بيوت الأجسام .
قال لي مرحبا وأهلا ، وسعة وسهلا ، يا أيها السالك حقق ذاتي وانظر في صفاتى أنا الصادر من خزائن الجود والمفيض على أول موجود ، لولاى ما علم الأسماء ولا سما قدرا على من سما ، بي نطق ومن أجلى خلق ، بي فتق ارضه وسماؤه وعلى قام عماده وبناؤه ، ثم رد وجهه إلى فتى رائع الجمال ساطع البهاء ، ممشوق القامة كالصعدة السمراء .
وقال لي قم يا كاتب الإلهام خذ الدواة والأقلام واكتب في ديوان الأجسام عن أمر الامام ما يسألك هذا الغلام فخرج إلى كاتبه ووزيره وحاجبه فعند ما أبصرته مقبلا قمت اليه مرتجلا .
يا أيها الكاتب اللبيب * امرك عند الورى عجيب
قربك السيد المعلى * فيممت نحوك القلوب