تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشجرة النعمانية ( شرح القونوي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

ملاحق كتاب العظمة

ملحق 1 في معرفة منزل العظمة الجامعة للعظمات المحمدية

إنّ العظيم إذا عظّمته نزلا * وإن تعاظمت جلّت ذاته فعلا فهو الّذي أبطل الأكوان أجمعها * من باب غيرته وهو الّذي فعلا وليس يدرك ما قلنا سوى رجل * قد جاوز الملأ العلويّ والرّسلا وهام فيمن يظنّ الخلق أجمعه * تحصيله وسها عن نفسه وسلا ذاك الرّسول رسول اللّه أحمدنا * ربّ الوسيلة في أوصافه كملا
اعلم أن لهذا المنزل أربعة عشر حكما : الأول : يختص بصاحب الزمان . والثاني والثالث : يختص بالإمامين . والرابع والخامس والسادس والسابع : يختص بالأوتاد . والثامن والتاسع والعاشر والأحد عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر : بالأبدال . وبهذه الأحكام يحفظ اللّه عالم الدنيا . فمن علم هذا المنزل علم كيف يحفظ اللّه الوجود على عالم الدنيا . ونظيره من الطب علم تقويم الصحة . كما أنه بالأبدال تنحفظ الأقاليم ، وبالأوتاد ينحفظ الجنوب والشمال والمغرب والمشرق . وبالإمامين ينحفظ عالم الغيب الذي في عالم الدنيا وعالم الشهادة ، وهو ما أدركه الحس . وبالقطب ينحفظ جميع هؤلاء ، فإنه الذي يدور عليه أمر عالم الكون والفساد . وهؤلاء على قلب أربعة عشر نبيا وهم : آدم ، وإدريس ، ونوح ، وإبراهيم ، ويوسف ، وهود ، وصالح ، وموسى ، وداود ، وسليمان ، ويحيى ، وهارون ، وعيسى ، ومحمد سلام اللّه عليهم وعلى المرسلين والحمد للّه رب العالمين .