ملاحق كتاب العظمة
ملحق 1 في معرفة منزل العظمة الجامعة للعظمات المحمدية
إنّ العظيم إذا عظّمته نزلا * وإن تعاظمت جلّت ذاته فعلا
فهو الّذي أبطل الأكوان أجمعها * من باب غيرته وهو الّذي فعلا
وليس يدرك ما قلنا سوى رجل * قد جاوز الملأ العلويّ والرّسلا
وهام فيمن يظنّ الخلق أجمعه * تحصيله وسها عن نفسه وسلا
ذاك الرّسول رسول اللّه أحمدنا * ربّ الوسيلة في أوصافه كملا
اعلم
أن لهذا المنزل أربعة عشر حكما :
الأول : يختص بصاحب الزمان . والثاني والثالث : يختص بالإمامين . والرابع والخامس والسادس والسابع : يختص بالأوتاد . والثامن والتاسع والعاشر والأحد عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر : بالأبدال .
وبهذه الأحكام يحفظ اللّه عالم الدنيا . فمن علم هذا المنزل علم كيف يحفظ اللّه الوجود على عالم الدنيا . ونظيره من الطب علم تقويم الصحة . كما أنه بالأبدال تنحفظ الأقاليم ، وبالأوتاد ينحفظ الجنوب والشمال والمغرب والمشرق . وبالإمامين ينحفظ عالم الغيب الذي في عالم الدنيا وعالم الشهادة ، وهو ما أدركه الحس .
وبالقطب ينحفظ جميع هؤلاء ، فإنه الذي يدور عليه أمر عالم الكون والفساد .
وهؤلاء على قلب أربعة عشر نبيا وهم :
آدم ، وإدريس ، ونوح ، وإبراهيم ، ويوسف ، وهود ، وصالح ، وموسى ، وداود ، وسليمان ، ويحيى ، وهارون ، وعيسى ، ومحمد سلام اللّه عليهم وعلى المرسلين والحمد للّه رب العالمين .