والميت الثاني والحي الثالث والميت الرابع والسابع من حضرة اللطف .
والحي الرابع : من حضرة الهوية .
والحي الخامس والثامن : من حضرة الرحمة .
والنائم الثاني والحي التاسع من حضرة الحياة .
والحي السابع : من حضرة النور .
والميت الثامن : من حضرة اليمن .
والفاني الثالث : من حضرة أخرى خلاف هذه العشرة وهي حضرة الوقاية ولها اسم الواقي مهيمن عليها .
فإذا أردت أن تعرف كم مسألة إلهية في هذا الباب فانظر ما يجتمع لك من المنازل التي فيه . فهي عيون المسائل مع أعداد الأشخاص ضعفين من أجل نعوتهم بالحياة والموت والنوم والفناء .
باب من الحضرة عينها أوله ألف ، وآخره نون وهو الباب الثاني من سبعة أبواب من هذا الكتاب
ولمّا كان هذا الكتاب يتضمن مقامات السبعة الأبدال لهذا بيّنّاه على سبعة أبواب . وهؤلاء الأبدال وإن كانوا سبعة فمنهم أربعة هم أوتاد الأرض . وهؤلاء الأوتاد وإن كانوا أربعة . فمنهم القطب والإمامان .
وقد تكلمنا في حقيقة القطب والإمامين في كتاب « منزل القطب والإمامين » من « الفتوحات المكية » ، ونبهنا على طرف منه في كتاب « مواقع النجوم » .
فالقطب : يحفظ المركز .
والإمام الأيمن : يحفظ عالم الأرواح .
والإمام الأيسر : يحفظ عالم الأجسام .
والأوتاد الأربعة : يحفظون الشرق والغرب والجنوب والشمال .
والأبدال السبعة : يحفظون أقاليم الكرة علوا وسفلا فهم سبعة بالشخص ، وأربعة عشر بالحكم .