والتخلق ، ولهذا لا يوجد لباسها متصلا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولكن توجد صحبة وأدبا ، وهو المعبر عنه بلباس التقوى ، فجرت عادة أصحاب الأحوال إذا رأوا أحدا من أصحابهم عنده نقص في أمر ما ، وأرادوا أن يكملوا له حاله ، يتحد به هذا الشيخ ، فإذا اتحد به أخذ ذلك الثوب الذي عليه في حال ذلك الحال ، ونزعه وأفرغه على الرجل الذي يريد تكملة حاله ، فيسري فيه ذلك الحال فيكمل له ذلك ، فذلك هو اللباس المعروف عندنا والمنقول عن المحققين من شيوخنا . ( ف ح 1 / 187 ) .
الطريق إلى الله تعالى ( الشيخ والمريد ) — صفحة 164
مساهمون: ابن عربي
ص١٦٤