* والزم الخمول ، ولا تطلب من اللّه إلا أن تكون صاحب ذلة ومسكنة ، وخشوع وخضوع .
* وكل من أوصاك بما في استعماله سعادتك ، فهو رسول من اللّه إليك ، فاشكره عند ربك ، وكن ممن علم وعمل به ، ولا تكن ممن علم ولا يعمل به ، فتكون كالسراج يضيء للناس ويحترق .
* وعليك بتودد المؤمنين ، فإنهم كجسد واحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى .
* قال عليه السلام : إن الجليس الصالح كصاحب المسك ، إن لم يصبك منه أصابك من ريحه ، والجليس السوء كصاحب الكير ، إن لم يصبك من شرره أصابك من دخانه .
* وعليك بإقامة حدود اللّه فيمن ولاك ، فإنك مسؤول عنه ، وأقل الولايات نفسك ، فأقم حدود اللّه فيها .
* وإذا خطر ببالك خير ، فذلك لمّة الملك ، فإن نهاك عنه مانع ، فذلك لمّة الشيطان ، ولا تعرف الخير والشر إلا بتعريف الشرع ، فتعين عليك طلب علم الشريعة ، لإقامة حدود اللّه تعالى .
* وعليك بإسباغ الوضوء خاصة في البرد ، فإنه عليه السلام قال : ألا أنبئكم ما يمحو اللّه به الخطايا ، ويرفع به الدرجات ؟ إسباغ الوضوء على المكاره .
* وعليك بالاغتسال في كل جمعة ، فإن الغسل في الأسبوع مطهر للبدن ، مرضيّ للرب ، أي العبد فعل فعلا يرضي اللّه به من حيث أن اللّه أمره بذلك ، فامتثل هو بأمره .
* وعليك بالصلاة المكتوبة بالجماعة ، وإن المراد بذلك الاجتماع على إقامة الدين ، ولتجهد أن تنام من أول الليل ، ثم تقوم إلى الصلاة ثم تنام ، ثم تقوم إليها إلى أن يطلع الفجر .
الطريق إلى الله تعالى ( الشيخ والمريد ) — صفحة 125
مساهمون: ابن عربي
ص١٢٥