المعروف ، وعرفت المنكور ، وأنكرت المنكور وعرفت المعروف ، وكنت أعلم الخلق بأنك أجهل الخلق « 1 » ، ولم يبق لك من الهجير إلا
رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
فيه تحيا وفيه تموت .
فقد دللتك على ما فيه سعادتك في الدارين ، وما يؤول إليه نفوس العارفين في النشأتين ، واللّه يقول الحق وهو يهدي السبيل .
هامش
( 1 ) العلم باللّه هو الجهل به - راجع « العجز عن درك الإدراك إدراك » ف ح 1 / 51 ، 93 ، 94 ، 95 ، 271 - ح 2 / 619 ، 641 - ح 3 / 371 ، 429 ، 555 - ح 4 / 283 .