تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
الأسود بن عامر من بني عامر بن لؤي فعقد له ، وأوصاهم وبعثهم ، كما ذكرنا في كتابنا هذا .

كريم أخلاق دليل على طيب أعراق

روينا من حديث المالكي قال : حدثنا محمد بن عبد العزيز ، نبأ المضاء بن الجدود ، عن محمد بن عبد اللّه القرشي ، عن أبيه ، قال أبو الدرداء : ما من رجل من المسلمين إذا أصبح إلا اجتمع هواه وعمله ، فإن كان هواه تابعا لعمله فيومه صالح ، وإن كان عمله تابعا لهواه فيومه يوم شر .

من عمل على قوله صلى اللّه عليه وسلم

« كل أمر لا يبدأ فيه بذكر اللّه فهو أجذم » . روينا من حديث الدينوري ، نبأ محمد بن موسى ، عن أبيه قال : سمعت الأصمعي يقول : قال حميد الطويل : ما سايرت ثابتا البناني في حاجة قط إلا كان أول ما يبدأ به : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، ثم يذكر حاجته . ومن حديثه أيضا ، عن يزيد بن إسماعيل ، عن قبيصة ، عن سفيان الثوري ، أن جعفر بن محمد قال : إذا جاءك ما تحبّ فأكثر من الحمد للّه ، وإذا جاءك ما تكره فأكثر من لا حول ولا قوة إلا باللّه ، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار . قال سفيان : فانتفعت بهذه المواعظ . أما مسلم بن الحجاج فذكر في صحيحه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يقول في السرّاء : « الحمد للّه المنعم المتفضل » ، وكان يقول في الضرّاء : « الحمد للّه على كل حال »

من راقب اللّه في حال القضاء حذرا من سوء القضاء

روينا من حديث ابن مروان ، عن علي بن الحسين بن عبد العزيز ، عن ابن عائشة قال : نظر شريح إلى رجل يقوم على رأسه وهو يضحك ، وشريح في مجلس القضاء ، فقال : لم تضحك وأنت تراني أتقلّب بين الجنّة والنار ؟