عبد اللّه ، نبأ عبد الصمد بن عبد الوارث ، نبأ هاشم الكوفي ، نبأ زيد الخثعمي ، عن أسماء بنت عميس الخثعمية قالت :
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « بئس العبد عبد تخيّل واختال ، ونسي الكبير المتعال .
بئس العبد عبد سها ولها ، ونسي المقابر والبلا . بئس العبد عبد بغى وعنا ، ونسي المبتدأ والمنتهى . بئس العبد عبد يخيّل الدين بالشبهات . بئس العبد عبد طمع يقوده . بئس العبد عبد هوى يضله » .
روينا من حديث الحميدي قال : نبأ الحناي ، عن ابن أبي الحديد ، عن أبي بكر ، عن أبي موسى قال : قال أبو حازم :
من اعتدل يوماه فهو مغبوط ، ومن غده شر يوميه فهو محروم . ومن لم ير الزيادة في نفسه كان في نقصان ، ومن كان في نقصان فالموت خير له . ومن كان غده أحسن يوميه ويومه أحسن من أمسه ، فهو رابح معنى به .
روينا من حديث الخرائطي قال : نبأ أحمد بن نبيل الأيامي ، نبأ أبو معاوية الضرير ، نبأ داود بن هند ، عن الشعبي قال :
لما طعن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه جاء العباس فقال : يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، وجاهدت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين خذله الناس ، وقتلت شهيدا ، ولم يختلف عليك اثنان ، وتوفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو عنك راض . فقال له : أعد عليّ ، فأعاد عليه . فقال : المغرور من غررتموه ، واللّه لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت ، لافتديت به من هول المطلع .
روينا من حديث الحميدي قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن جعفر ، نبأ إبراهيم بن الهيثم البلدي ، نبأ آدم بن أبي أياس ، نبأ شعبة ، عن عاصم بن عبيد اللّه ، عن سالم بن عبد اللّه ، عن أبيه قال :
كان رأس عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه على فخذي في موضعه الذي مات فيه ، فقال : ضع رأسي على الأرض ، فقلت : ما عليك كان على الأرض أو على فخذي ؟ فقال :
لا أمّ لك ، ضعه على الأرض ، فوضعته على الأرض ، فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي .
قرأت على أبي ذرّ الخشني لأبي عمرو البجلي في الأمالي لأبي علي القالي :
تمتع من شميم عرار نجد * فما بعد العشية من عرار