تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

بزرجمهر

العدل هو ميزان الباري سبحانه ، ولذلك هو متبرئ من كل زيغ وميل .

أنوشروان

قيل له : أي الخير أوفى ؟ قال : الدّين . قيل : فأي العدد أقوى ؟ قال : العدل .

أزدشير

قيل له : من الذي لا يخاف أحدا ؟ قال : الذي لا يخافه أحد . فمن عدل في حكمه ، وكفّ عن ظلمه ، نصره الحق وأطاعه ، وصفت له النعمة ، وأقبلت عليه الدنيا ، فتهنّى بالعيش ، واستغنى عن الجيش ، وملك القلوب ، وآمن الحروب ، وصارت طاعته فرضا ، وظلت رعيته جندا . وإن أول العدل أن يبدأ الرجل بنفسه ، فيلزمها كل خلّة زكية ، وخصلة رضية ، في مذهب سديد ، ومكسب حميد ، ليسلم عاجلا ، ويسعد آجلا . وأول الجور أن يعمد إليها فيجنبها الخير ، ويعوّدها الشر ، ويلبسها الآثام ، ويغبقها المدام ، ليعظم وزرها ، ويقبح ذكرها .

أفلاطون

من بدأ بنفسه فساسها أدرك سياسة الناس . أصلحوا أنفسكم تصلح لكم آخرتكم .

أرسطو

أصلح نفسك لنفسك تكون الناس تبعا لك .

فيثاغورس

أحسن العظات ما بدأت به نفسك ، وأجريت عليك أمرك .

سقراط

من رضي عن نفسه سخط اللّه عليه الناس .