والحوص : بالحاء غير المعجمة ضيق في العين ، وبالخاء المعجمة : غور فيها .
والطعن : النهوض . وقوله : ما يغيض : أي ما يبين ولا يفهم .
والصعداء : النّفس العالي في الغضب والهمّ .
والحمر : ما التف من الشجر ، وكذلك الضراء . يقال : يمشي فلان لفلان الضراء إذا كان يخفي له العداوة حتى يجد فرصة .
قال الشاعر :
يمشي الضراء وينفي : وأصله أن يستتر الصياد عن الصيد حتى يرميه .
الهدى : الطريق المستقيم . ينقض : يضيق وينغلق . والفضاء : المتسع من الأرض .
والشنان : جمع شن وهي القربة اليابسة . والقعقعة : صوتها إذا حرّكت ، فإذا حرّكت للبعير الشارد سكن ، فضرب مثلا بمن يهدّد بما لا حقيقة له . والوعوعة : صوت الذئب .
والشنان : العداوة .
وقوله يري : أي يوقد النار . والتشبب نحو منه ، وأصله من شبب النار إذا أوقدها .
وقوله ونحن في أثناء ذلك : الأثناء الاعطاف والجوب ، واحدها ثنى . والرواسي :
الجبال الناتئة . والنواصي : الذوائب . والغمار : الماء الكثير ، وهو جمع غمرة يغمر من يدخل فيه . الأمراس : الحبال التي يستقي بها الماء .
الصاب : الصبر . وقوله نشحذ : نسنّ . والعباب : الموج . والياب : جمع عيبة .
وقوله تحدج : أي تنظر . وقوله تميد : أي تحيد . والنشب : الضياع . والسبد :
الشعر . والوبر : يعني الإبل . واللبد : الصوف ، يعني الغنم بقوله : ما له لا سبد ولا لبد .
والهلة : الفرح وما يستر به الرجل . والبلة : أصله الرطوبة والبلل ، ثم يستعمل بمعنى الضلة . والرحب : السعة . والذلاقة : الفصاحة . والمكنونات : المستترات . والأعطان :
مبارك الإبل عند الماء . والمخبور : المجرّب . وأرهص : معناه قدم واصل .
وقوله قلص : يقول شمر . والأردان : الأكمام . وقوله يضلع : يعرج .
وقوله أعطى هنا : تناول . والمضّ والمضض والمضاضة : الحرقة . واللجاج في الأمر : التلوّن . والأجاج : ضد العذب .
وقوله ولا يحلم ، يقال : حلم الأديم إذا وقع فيه السوس . والعضب : القاطع ، ويقال : نبأ السيف ينبو إذا ضرب به فلم يقطع .
محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 131
مساهمون: محمد عبد الكريم النمرى
ص١٣١