مثاءة والثأي : الإفساد ، وأصله في الخرز وهو أن يثقب الخرزة فتصير الاثنان واحدة .
يقال : أثأت الخرز فهو مثأى .
والمغبوط : الذي يتنافس فيه .
والقبس : عود في طرفه النار ، فضرب مثلا لمن يستعان برأيه .
وقوله : خوار العنان : يقال : فرس خوار العنان إذا كان صاحبه يصرفه كيف ما أراد ، فضرب مثلا .
الدوح : الشجر العظيم . والردء : العون . وقوله : يندمل يقول : يعبق .
والمسبار : فتيل يدخل في الجرح . يقال : سبرت الجرح إذا اختبرته بالمسبار ، وهو المرود الذي يدخل في الجرح ليرى كم عمقه .
وقوله : غير آل : أي مقصر .
والجهد : بضم الجيم ، الطاقة ، وبفتح الجيم : الغاية ، وقد سوّي بينهما .
والقالي : المبغض المكاره . والجد : التشمير والاجتهاد . وقوله مغرقة : يغرق فيه .
وقوله مفرقة : يفرق من الفزع ، يقول : يفزع من السير فيه .
والجو : الهواء . وأكلف : أغبر . وأغلف : شديد الظلمة . وجلوا : ظاهرة النجوم .
وصلعاء : لا نبات فيها .
والصعود : المرتفع ، وبضم الصاد : المصدر ، وكذلك الهبوط بالفتح : المكان المنحدر ، وبالضم : المصدر .
والثقوب : الناقة الغزيرة اللبن ، قال : والصواب ثقوب العداوة ، والثقوب : الحطب وما يهيج به النار .
والقعة : التأخر والقعود عن الأمر ، وهو مأخوذ من قولهم : وقع الرجل وهو وقع الرجل إذا اشتكى لحم قدمه ولم يقدر على المشي .
وقوله شجار الفتنة : الشجار خشب الهودج ، ضربه مثلا .
وقوله يدلى بالغرور : الإدلاء : الإدخال في الأمر ، وأصله إدخال الدلو في البئر .
والشنوف : المبغض . والعنوف : الشديد . والثالب : الطاعن . والضغن : العداوة . وقوله رائد البوار : قائد الهلاك . وقوله يوحي : يشير . والناجد : آخر الأضراس . وقوله من أفاد ضالتك : أي ردّها .
محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 130
مساهمون: محمد عبد الكريم النمرى
ص١٣٠