وقوله والفظ : أي اطرح . وقوله وانفث : المعنى ابعد . والسخيمة : العداوة .
والنفاث : ما ينفث به . وقوله : مريئا : أي طيبا .
وقوله يمضّ أهابك : أي يشق جلدك . ويفري قادمتك : أي يقطع ، والقادمة : ريش مقدّم الجناح تجمع على قوادم .
وقوله استبرأتها : أي تحلّيت منها . التزمّل : الالتفاف .
وقوله أتوجّى : أتعارج . وقوله حلّت مغلوّطة : أي نزلت ، والمغلوّطة : الناقة توسم في عنقها بالنار ، واسم تلك السمة الغلاطة .
وقوله مخروّطة : أي رقيقة المؤخر ، وهو مكروه في الإبل . ويقال للناقة إذا زجرت :
حل حل ، يقال : حلحلت بالإبل إذا قلت لها حل حل ، فإذا لم تزدجر قلت لها لا حليت أي لا ظفرت بما أردت .
ومثله قوله : فهيسي هيسي ، فإنه يضرب مثلا لمن وقع في داهية وأمر عظيم يحتاج فيه إلى الانزعاج وترك الإخلاد إلى الراحة . والهيس : السير الشديد . وأصل هذا المثل أن طمسا وقعت بجديس وأبادتها ، من قصة طويلة جرت بينهما ، فقال في ذلك بعض الرجال :
ما ذكره في الرسالة .
وقوله لعا : كلمة تقال للعاثر إذا عثر ، ومعناه : انتعش وقم .
وقوله على غرة : أي على طبعه الأول ، ويضرب مثلا للأمر الذي لا يغيّر عما كان عليه . والزميت : الساكن .
وقوله مخطى قدمي : أي حيث يخطو قدمي . ومنزع قوسي : أي حيث أرمي .
وقوله : أزمت على فاسي ، فاس اللجام : ما يدخل منه في فم الفرس ، يقال : أزم الفرس على فارس اللجام إذا عضّ عليه .
الإبالة : الحالة وانقلاب الأمور وهي الإدالة . والغرب : الحد هنا . واللحا :
القشر . والرشا : الحبل . أورى الزند : إذا ظهر منه النار . والماتح : الذي يخرج الماء من البئر .
وقوله إن نصحنا : أصله من نصح إذا خاط . وأربينا : أصلحنا .
أكل مقصور : أي مقروح . والجوى : داء يعترض في الجوف . العصام : حبل القربة فضربه مثلا . المؤازرة : المعاونة .
محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 134
مساهمون: محمد عبد الكريم النمرى
ص١٣٤