تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
إليه بالكفاية . وإنّا إليك محتاجون وبفضلك عالمون ، وإلى اللّه عز وجل في جميع الأمور راغبون .

شرح ما وقع في هذه الرسالة من فنّ الغريب

المغن : الذي يتصرّف في كل فنّ . والمخلط : الذي يخلط بعض الأمور ببعض . والمزيل : الذي يفصل بعضها عن بعض . والمعن : الذي يتصرّف في المعاني . والجوى : الهوى . والجواء : الناحية من الأرض . والمنتفس : الاستراحة والاتساع . والسقيفة التي ذكرها هي سقيفة بني ساعدة التي اجتمع فيها المهاجرون والأنصار عند موت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . والفن : النوع ويجمع على فنون . والمتن : في الحديث نصه على وجهه ، وهو من كل شيء ظهره . والحقاق : جمع حقة وهي وعاء يحبس فيه الطيب والجوهر . والأعلاق والغوص : الدخول في الشيء الغامض . قوله : نسيج وحده : أي فريد ما له نظير ، وأصله في الثوب الرفيع الذي لا مثال له ، يصنع له منسج وحده لا ينسج عليه غيره . واستعير ذلك للرجل الذي لا نظير له في فنه . سرد الحديث : تتابع ألفاظه وكلماته كما هي ، لا يقدم المتأخر ولا يؤخر المتقدم . ويقال : سرد الحديث ، نصّه ووصل إسناده . والهنة : اللطيف من كل شيء . قوله : ورحض عرها : أزال مكروهها ، وأصله من العر ، وهو داء يأخذ الإبل . قال الشاعر :
كذا العرّ يكوي غيره وهو راتع
والتلكؤ : التأخر . وأزاح ضوأها : أذهب ضررها . والشماس : النفار . والتهمهم والهمهمة : كلام لا يصرّح به . والنفاس : المنافسة والجدل . يرمل : يصلح . والسرجين والسرقين : لغتان للزبل . تنفرج : تفترق . وذات البين : الحال المتصلة به ، من قوله تعالى :
لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
. والظهير : المعيّن الذي يشد به ظهره .