إليه بالكفاية . وإنّا إليك محتاجون وبفضلك عالمون ، وإلى اللّه عز وجل في جميع الأمور راغبون .
شرح ما وقع في هذه الرسالة من فنّ الغريب
المغن : الذي يتصرّف في كل فنّ . والمخلط : الذي يخلط بعض الأمور ببعض .
والمزيل : الذي يفصل بعضها عن بعض . والمعن : الذي يتصرّف في المعاني . والجوى :
الهوى . والجواء : الناحية من الأرض . والمنتفس : الاستراحة والاتساع .
والسقيفة التي ذكرها هي سقيفة بني ساعدة التي اجتمع فيها المهاجرون والأنصار عند موت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
والفن : النوع ويجمع على فنون .
والمتن : في الحديث نصه على وجهه ، وهو من كل شيء ظهره .
والحقاق : جمع حقة وهي وعاء يحبس فيه الطيب والجوهر .
والأعلاق والغوص : الدخول في الشيء الغامض .
قوله : نسيج وحده : أي فريد ما له نظير ، وأصله في الثوب الرفيع الذي لا مثال له ، يصنع له منسج وحده لا ينسج عليه غيره . واستعير ذلك للرجل الذي لا نظير له في فنه .
سرد الحديث : تتابع ألفاظه وكلماته كما هي ، لا يقدم المتأخر ولا يؤخر المتقدم .
ويقال : سرد الحديث ، نصّه ووصل إسناده .
والهنة : اللطيف من كل شيء .
قوله : ورحض عرها : أزال مكروهها ، وأصله من العر ، وهو داء يأخذ الإبل .
قال الشاعر :
كذا العرّ يكوي غيره وهو راتع
والتلكؤ : التأخر . وأزاح ضوأها : أذهب ضررها . والشماس : النفار . والتهمهم والهمهمة : كلام لا يصرّح به . والنفاس : المنافسة والجدل . يرمل : يصلح . والسرجين والسرقين : لغتان للزبل . تنفرج : تفترق .
وذات البين : الحال المتصلة به ، من قوله تعالى :
لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
. والظهير :
المعيّن الذي يشد به ظهره .