وأعطاني ، وإذا عملت بالمعصية صبر عليّ وناداني ، فهل رأيت حبيبا مثل هذا ؟ انصرف عنّي ولا تشغلني ثم ولّى وهو يقول :
حسب المحبّين في الدنيا بأنّ لهم * من ربّهم سببا يدني إلى سبب
قوم جسومهم في الأرض سائرة * نعم وأرواحهم تختال في الحجب
لهفي على خلوة منه تسدّدني * إذا تضرّعت بالإشفاق والرّغب
يا ربّ يا ربّ أنت اللّه معتمدي * حتى أراك جهارا غير محتجب