مسألة ( 201 )
المتقي صاحب دعوى ، ولذلك يقبل منه عمله ، والعارف صاحب تجريد والأعمال تجري منه وهو عنها بمعزل فليس له إليها نسبة إلا أنه محل لجريانها ، وظهور أعيانها فما زالت الأعمال عن عاملها فلا توصف بالقبول والرد ألا ترى المتقي يحشر إلى الرحمن ، والعارف في الحضرة ما زال .
مسألة ( 202 )
الواقف مع الكون محجوب عن العين .
( فائدة ) . . إذا زل الولي ولم يرجع من ساعته عوقب . وعقوبته بأن يحبب إليه إظهارا الكرامات على أنفسهم إلا ما اقترن بها اقتضاء حق إلهي . ومع هذا فلا بد من الإذن .
مسألة ( 203 )
كل ما كان للعبد كسبا فالحق تعالى قائم به لا العبد ، ولكن فيه ظلمة المكسب . فافهم .
مسألة ( 204 )
إن من أولياء اللّه تعالى من سترهم عن أعين الخلق في الدنيا والآخرة ، في قباب النور ، خلف حجاب العزة والأنس فلا يعرفون ، ولا يعرفون .
مسألة ( 205 )
تحدث الأولياء بما حققهم به الحق تعالى من الكرامات والمنازل والمخاطبات من الأسرار . من باب التحدث بنعم اللّه تعالى ، والتشويق إلى آلائه ، وهو شكرها لا من باب تزكيتهم .