إن ينصروا اللّه ينصرهم بهمته * ومن خواطرهم يأتيهم المدد
تاه الزمان فلم يظفر بحصرهم * وما حواهم فلم تقطعهم المدد
لما تعرّض لي من كنت أحسبه * معي ومستندي لم يبق لي سند
من كان أسماؤه الحسنى له سندا * معنعنا في ترقيه علا السند
وقال أيضا :
أقنع بما قد جرى به تسلمي * فإنه ما استقرّ بي قدمي
وإنني جامع كما جمعت * أسرار كوني جوامع الكلم
فبان لي أنني وإن حدثت * ذاتي على ما ترى علا قدمي
لكن على حالة الثبوت وإن * أوجدني ما برحت في العدم
وكلّ ما قد قلت أخبرني * به إلهي في اللوح والقلم
فما أبالي بما يفوت إذا * كان الذي قد ذكرته حكمي
وإنه كل ما أفوه به * من التفاصيل فيه من حكم
ما هي شيء سواه فاعتبروا * في نسخه النور من دجى الظلم
فتلك غيب وذا شهادته * قامت له في الشهود كالعلم
وقال أيضا :
من لي بمن أرتضيه * في كلّ ما أمضيه
مما أراه سدادا * والحبّ لا يقتضيه
فشأنه الأمر فينا * وحبّنا يمضيه
سبحانه وتعالى * في كلّ ما يقضيه
فكلّ ما جاء منه * هو الذي أرتضيه
وقال أيضا :
ما كلّ ما أنا منه * وكلّ ما أنا فيه
يرضى به غير عبد * لسرّه يصطفيه
إذا تألم منه * حبا به يشفيه
لذا تعوّذ منه * به عسى يكفيه
هذا الذي قلت عنه * سمعته من فيه
في حالة النوم عني * به وعن معتقيه
سبحانه وتعالى * بنا عن التنزيه
فالحدّ في التنزيه * كالحدّ في التشبيه