إنّ الكلام لفى الفؤاد وإنّما * جعل اللّسان على الفؤاد دليلا « 1 »
[ بحر الكامل ]
ومن علاماته : أن يؤتى باسم اللّه « 2 » الأعظم . وكلّ واحد منهم يؤتى اسما عظيما من أساميه ، ويدعو اللّه تعالى بذلك ؛ فيجيبه .
[ عود للاسم الأعظم ]
جاء واحد إلى أبى يزيد البسطامي - رضى اللّه عنه - فسأله عن اسم اللّه الأعظم ، فقال أبو يزيد : دلّنى أنت على الاسم الأصغر ، حتى أدلّك على الاسم الأعظم ! فبهت الرجل وقال : كلّ أسمائه عظام .
كنت في الخلوة بمسجد الشونيزية « 3 » ببغداد ، فرأيت كاغدا « 4 » فيه مكتوب « افتحبحنين » فكتبته ، وجئت به إلى خادم البقعة فقلت له « 5 » :
ها « 6 » اسم اللّه الأعظم ! فأطرق رأسه وجعل يهمس في نفسه ، فدقّ رجل
هامش
( 1 ) ينسب هذا البيت للأخطل ( الديوان ، نشره أنطون صالحانى - بيروت 1891 ص 508 ) وهو يتردد كثيرا في الكتابات الصوفية للتدليل على أن المدار على القلب وليس على اللسان .
( 2 ) - ب .
( 3 ) ب : الشونيزية ؛ ج : الشونيزيه . . ويراجع معنى الكلمة فيما سبق .
( 4 ) الكاغد : كلمة فارسية تعنى القرطاس من الورق ( معجم الألفاظ الفارسية المعربة ص 136 ) .
( 5 ) الزيادة في أ « فقلت له » موضوعة بين قوسين ، كإشارة أنها ليست في الأصول المخطوطة .
( 6 ) أ : هاه ، ب : ها هو ، ج : هاه .