المتكلم يثني على نفسه بما هو عالم به أنه عليه ، فلا يستفيد بل هو للابتهاج بالكمال الذاتي ، فالحق لم يزل متكلما ، وإن حدث في الكون ، فلا يدل على حدوثه في نفس الأمر قال تعالى :
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
[ الأنبياء : 2 ] ، يعني عندهم وأن كان قد تكلم به مع غيره قبل هذا مثل ما في التوراة وغيرها مما هو في القرآن ، هذا إذا قلنا أنه يريد كلام اللّه الذي هو صفة له وأن كان الظاهر أن السامع أنما سمع كلام المترجم عن اللّه كما قال « أن اللّه قال على لسان عبده سمع اللّه لمن حمده » . . .
* * *