فصناعها هي القوى السبعة التي يقال لها : الجاذبة ، والماسكة ، والهاضمة ، والدافعة ، والنامية ، والغاذية ، والمصورة .
- والملك العقل ، ومنبعه من العقل .
- والوزير القوة المفكرة ، ومسكنها وسط الدماغ .
- والخازن القوة الحافظة ، ومسكنها مؤخر الدماغ .
- وأصحاب الأخبار الحواس الخمس ، ومسكنها الأعضاء الخمسة .
- والترجمان القوة الناطقة ، وآلتها اللسان .
- والكاتب القوة الكاتبة ، وآلتها اليد .
- وسكانها الأخيار والأشرار وهي القوى التي منها الأخلاق الجميلة والأخلاق القبيحة .
وكما أن الوالي إذا ترك وساس الناس بسياسة اللّه تعالى صار ظل اللّه في الأرض ، كما روي أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : « السلطان ظل اللّه في الأرض ، وجبت على الكافّة طاعته » « 1 » « 2 » .
هامش
( 1 ) رواه البيهقي في « السنن الكبرى » ( 8 / 162 ) ، وابن أبي عاصم في « السنة » ( 2 / 492 ) بنحوه .
( 2 ) في قوله : « السلطان ظل اللّه » إشارة إلى أن السلطان الظاهر ظل الحقيقة الإلهية التي كان القطب ونحوه مظهرا لها ، فإذا لم يرخّص في إفشاء سرّ السلطان الظاهر ، ومجلسه أمانة صغرى ، فكيف يرخّص في إفشاء سرّ السلطان الباطن ، ومجلسه أمانة كبرى .
فإن قلت : كيف لا يرخّص والكل عباد اللّه ؟ .