وتلك الغيرة هي الاستغراق بالحق .
قوله : « الغيرة معصية » يعني قصد الخلق بالأذية معصية ، ولهذا قالوا أن الغيرة من شيم المبتدئين ، وإن الكبير لا يغار باطلا ، قال النبي عليه الصلاة والسلام « إن اللّه تعالى يغار وإن المؤمن يغار ، وغيرة اللّه تعالى أن يأتي العبد المؤمن ما حرم اللّه عليه .
وعن أبي عثمان المغزبي - رحمة اللّه عليه - قال : « الغيرة من عمل المريدين فأما أهل الحقائق فلا » .
شرح الأنفاس الروحانية لأئمة السلف الصوفية — صفحة 272
مساهمون: محمد بن عبد الملك الديلمي
ص٢٧٢