[ 46 - عطوف رؤوف بالعباد ومسعف ]
[ - 46 - ]
عطوف رؤوف بالعباد ومسعف * لمن قد دعا يا مالك الملك اجزلا
شرح
( 46 ) الرؤوف : شديد الرّأفة والرّحمة ، فهو أبلغ من الرّحمن الرّحيم ، وهو المتعطف على المذنبين بالتّوبة ، وعلى أوليائه بالعصمة .
قال الإمام الغزالي : الرّؤوف : ذو الرّأفة ، والرّأفة شدّة الرّحمة .
قيل : الرّؤوف : هو الذي جاد بلطفه ، ومنّ بتعطّفه .
وقيل : الرّؤوف على المذنبين بالتوبة ، وعلى الأولياء بالعصمة .
وقيل : هو الذي ستر ما رأى من العيوب ، ثمّ عفا عما ستر من الذّنوب .
* * * قال الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي :رؤوف بنا والنّهي عن رأفة يكن * بحاكمنا في الزّان إن حدّه اللّهوقال العارف باللّه الشيخ عبد الغني النابلسي :إلى الحال فانظر يا رؤوف برأفة * ويا صمد اقضي حاجتي والأمانياوقال الإمام الشيخ أحمد بن محمد الدّردير :ومنتقم هاك انتقم من عدوّنا * عفوّ رؤوف عافنا وارأفن بناوقال الشاعر محمد عبد اللّه القولي :جواد بالعطاء لكلّ حيّ * رحيم بالعباد بهم رؤوف
إله مرسل للخير غيثا * يغشّي الأرض منهمرا يطوف
وسالت دمعة للشكر تجري * هو الرّحمن بالخلق الرّؤوفوقال الشاعر أحمد مخيمر :رؤوف رحيم بالعباد كأنّهم * بنوه ولم يولد إلهي ولم يلد
ورأفته بالعبد من أجل أنّه * ضعيف ومحتاج إلى بابه قصد
فليس بمحروم وإن كان عاصيا * وليس بمطرود ، وإن شكّ أو جحد