وجميع ما عندك من النعم عارية عندك ، لا تفرّط في هذه العواري فإنك تطالب بها وتسأل عنها وعن كل شيء منها ، جميع ما عندكم من النعم من اللّه عزّ وجلّ فاستعينوا بها على الطاعة ، جميع ما ترغبون فيه أنتم عند القوم شغل شاغل ، لا يريدون غير السلامة مع الحق عزّ وجلّ دنيا وآخرة .
عن بعضهم أنه قال : وافق الحق عزّ وجلّ في الخلق ولا توافق الخلق في الحق ، انكسر ما انكسر ، وانجبر من انجبر ، تعلموا موافقة الحق عزّ وجلّ من عباده الصالحين الموافقين .
الفتح الرباني والفيض الرحماني — صفحة 78
مساهمون: عبد القادر الجيلاني
ص٧٨