تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني والفيض الرحماني — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
وجلّ لقوم ، وهم المؤمنون الموقنون العارفون المحبون له ، المتقون الخاشعون له ، المحزونون المنكسرون لأجله . قوم يخشون اللّه عزّ وجلّ بالغيب ، وهو غائب عن عيون ظواهرهم ، حاضر نصب عيون قلوبهم ، كيف لا يخافونه وهو كل يوم في شأن ، يغير ويبدل - ينصر هذا ويخذل هذا ، يحي هذا ويميت هذا ، يقبل هذا ويردّ هذا ، يقرب هذا ويبعد هذا .
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ
« 1 » . اللهم قرّبنا إليك ولا تباعدنا عنك . و
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
« 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء الآية : 23 . ( 2 ) سورة البقرة الآية : 201 .