زالت عنك الموانع واستقامت لك الصحبة مع اللّه عزّ وجلّ ، ووقعت بالرفيق في الطريق ، ووقعت بالمعين ، ولحقت بالكنز الذي يتبعك أينما توجهت . لا تبال أين كنت وأين حللت ، لأنك أينما سقطت لقطت ، يخدمك الحكم والعلم والقدر والإنس والجن والملك .
يخاف منك كل شيء لخوفك من اللّه عزّ وجلّ ، ويعطيك كل شيء لطاعتك اللّه عزّ وجلّ ، من خاف اللّه عزّ وجلّ خاف منه كل شيء ، ومن لم يخف منه أخافه من كل شيء ، من خدم اللّه عزّ وجلّ أخدم له كل شيء ، لأنه لا يضيع من عمل أحد من عباده ذرة .
( كما تدين تدان - كما تكونوا يولّ عليكم ) .
اللهم عاملنا بكرمك وإحسانك وتجاوزك ولطفك بنا في الدنيا والآخرة .
و
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
« 1 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة آية : 201 .