تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني والفيض الرحماني — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
( يا غلام ) كن غلام القوم وأرضا لهم وخادما بين أيديهم ، فإذا دمت على ذلك صرت سيدا ، من تواضع اللّه عزّ وجلّ ولعباده الصالحين رفعه اللّه في الدنيا والآخرة ، إذا احتملت القوم وخدمتهم رفعك اللّه إليهم وجعلك رئيسهم ، فكيف إذا خدمت خواصه من خلقه ؟ اللهم أجر الخيرات على أيدينا وألسنتنا ، واجعلنا من أهل لطفك وعنايتك .