( 65 ) وأما الفناء
: ففناء المعاصي « 1 » .
( 66 ) وأما البقاء
: فبقاء الطاعات ، ويقال في الفناء أيضا : ، هو فناء رؤية العبد لفعله بقيام اللّه تعالى له على ذلك « 1 » .
( 67 ) واما الجمع
: فالتسوية في أصل الخلق . وقيل : الجمع عبارة عن إشارة من أشار إلى الحق بلا خلق « 2 » .
( 68 ) وأما التفرقة
: فالتفريق في الحكم ، والتفرقة إشارة من أشار إلى [ الكون والخلق « وهما أصلان لا يستغني أحدهما عن الآخر » . فمن أشار إلى تفرقة بلا جمع فقد كفر « 3 » ومن أشار إلى ] « 4 » جمع بلا تفرقة فقد أنكر قدرة القادر ، فإذا جمع بينهما فقد وحد .
( 69 ) وأما الزوائد
: فزيادة الايمان بالغيب « 5 » واليقين .
( 70 ) وأما السكر والصحو
: [ معناهما قريب ] « 6 » في المعنى من الغيبة والحضور لأن الحضور دائم والصحو حادث والغيبة أبقى من السكر « 7 » .
( 71 ) وأما الغربة
: فغربة من الأوطان من أجل حقيقة القصد ، والغربة عن الأحوال من [ أجل ] حقيقة التفرد بالأحوال ، والغربة عن الحق من [ أجل ] حقيقة الدهش في المعرفة .
( 72 ) وأما الإرادة
: فإرادة الطلب من اللّه تعالى ، وإرادة الحظ من اللّه تعالى وإرادة اللّه سبحانه . فإرادة الطلب موضع التمني « 8 » ، وإرادة الحظ موضع الطمع وإرادة الحق
هامش
( 1 ) اللمع 341
( 2 ) اللمع 339
( 3 ) هكذا في الأصل ، في اللمع : جحد
( 4 ) ما بين العضادتين [ ] على الهامش اما بين الأقواس « . . . » فزيادة من اللمع 239 - 340
( 5 ) القلب ؛ والتصحيح من اللمع 338
( 6 ) في الأصل : « ليس بأمري وأتم » والزيادة من اللمع 340
( 7 ) الشكر ، انظر القول كله في اللمع 340 - 341
( 8 ) للتمني