( 88 ) وأما الوجد والوجود والتواجد
: فالوجد ؛ هو مصادفة القلوب لصفاء ذكر كان قد فقده « 1 » .
وقال بعضهم : الوجد على ثلاث معان : وجد ، ووجود ، وتواجد . [ فالوجد : مصادفة العيب بالعيب .
والوجود : تمام وجد الواجد ] « 12 » وهو أتم والتواجد : البقاء على حركة الوجد .
والحركة في الوجد : حركة نفسية وحركة عجزية وحركة وجدية . فالحركة النفسية من وجد الهوى ، والحركة الوجدية : من جدة العهد ، والحركة العجزية من عجز البشرية .
( 89 ) والتواجد
: استفعال الوجد [ وهو ما يمتزج من اكتساب العبد بالاستدعاء للوجد . . وتكلفة للتشبه بالصادقين ] « 2 » من أهل الوجد .
( 90 ) وأما عين التحكم
: فاظهار غاية الخصوصية بلسان الانبساط في الذهاب « 3 » .
( 91 ) وأما الاصطفاء
: فهو الاصطفاء في سابق العلم « 4 » .
( 92 ) وأما السبب
: الواسطة بين الخلق وبين اللّه تعالى « 5 » .
( 93 ) وأما الوطن
: فوطن العبد وحيث انتهى به الحال واستقر به القرار « 6 » .
( 94 ) وأما النسبة
: فالحال التي يتعرف بها صاحبها « 7 » . قال : النوري - رحمه اللّه - كلما رأته العيون نسب « 8 » إلى العلم وكلما علمته « 9 » القلوب نسب إلى اليقين « 10 » .
هذا آخر ما وجدته والحمد للّه وحده .
هامش
( 1 ) في اللمع : « كان عنه مفقودا » 342
( 12 ) في الحاشية
( 2 ) في الأصل : اضطراب في الجملة « والتبغية اسنعا الزجر والتسنه في تكلفه فالصادقين من أهل الوجد » والزيادة من اللمع 342
( 3 ) الدها
( 4 ) النص غير وارد في اللمع
( 5 ) نص اللمع فيه زيادة 458
( 6 ) النص بكامله في اللمع 369
( 7 ) اللمع به صاحبه
( 8 ) بسبب
( 9 ) الأصل : رأته . والتصحيح من اللمع 359
( 10 ) جمع القشيري أكثر من كلمة في تعريف واحد مثل رقم 9 ، 12 ، 19 ، 60 ، 61 ، 85 ، 88 وفي الحاشية كثب « بلغ المقابلة بحمد اللّه ع [ ز وجل ] بالزاوية الموصلية ليلة الاثنين من . . . الآخر من شهر جما [ دى ] الآخر سنة خمس وس . . .