موضع الاخلاص ، فآفة التمني النفس المتمني وآفة الطمع الشهوة ، وآفة الاخلاص النفس « 1 » .
( 73 ) وأما المريد
: فالذي صحت إرادته لمراده ابتداءا وشهدت بصحة إرادته قلوب العارفين « 2 » .
( 74 ) وأما المراد
: فهو أبلغ خصالا من المريد وهو الذي انتهت إرادته حتى لم يبق له إرادة فصار عارفا . وقال بعضهم : الأصل الذي منه تشعبت الهموم لأنه بمنزلة عرق الشجرة ، إذا رشح في الأصل فمنه الأغصان ، والمريد الذي صح « 3 » له الابتداء ودخل في جملة المنقطعين إلى اللّه تعالى بالاسم ، والمراد أيضا العارف الذي لم يبق له إرادة وفد وصل إلى النهايات وعبر الأحوال والمقامات .
( 75 ) وأما الغشيان
: حالة ترد على القلب . . . « 4 » من الباطن إلى الظاهر .
( 76 ) وأما العين
: فحالة ترد على القلب أيضا .
قال النبي - صلى اللّه عليه وسلم - « انه ليغان على قلبي . . . »
« 5 » .
( 77 ) وأما الحضور
: فحضور القلب لما غاب عن العين « 6 » بصفاء اليقين ، حتى يصير الغايب عنه كالحاضر عنده والمخبر كالمعاين له « 7 » .
( 78 ) وأما الغيبة
: فغيبة القلب عن ما سوى الحق ، حتى عن اليقين ، ثم الغيبة عن غيبته « 17 » لئلا « 8 » يحجب « 9 » بها .
( 79 ) وأما الوارد
: وارد بالإشارة ووارد بالخطرة « 10 » ووارد اللحظة . فالإشارة « 11 »
هامش
( 1 ) انظر الرسالة 403
( 2 ) انظر اللمع 341 - تصرف القشيري في النص
( 3 ) الجملة « والمريد الذي صلح . . والمقامات » وردت في اللمع 342
( 4 ) كلمة مطموسة تقرأ « فتعدي »
( 5 ) انظر تكملة الحديث ومناقشة السراج في صحة الحديث في اللمع 373
( 6 ) في اللمع : عيانه
( 7 ) « حتى يصير . . . كالمعاين له » من كلام القشيري إذ لم ترد في اللمع
( 17 ) عينه
( 8 ) ليلا
( 9 ) يعجب
( 10 ) بالحضرة
( 11 ) بالإشارة