( 35 ) واما الكون
: فالمراد جميع كون الحق وخلقه « 1 » .
( 36 ) واما الوصل
: فادراك الفائت . وقيل : لحوق ما فات « 2 »
قال يحيى بن معاذ - رحمه اللّه - من لم يعم عينيه عن النظر إلى ما تحت العرش ، لم يصل إلى ما فوق العرش . المراد بذلك : لم يلحق ما فاته من مراقبة الذي خلق العرش « 3 »
( 37 ) واما الفصل
: ففوت ما ترجوه من محبوبك . وقيل : فوت الشيء الموجود من المحبوب « 4 »
( 38 ) واما الأصل
: فما يرد اليه الفرع وله تزايد « 5 » .
( 39 ) واما الوسايط
: فالأسباب التي بين الحق والخلق . وقيل : الأسباب التي بين اللّه تعالى وبين العبد من أسباب الدنيا والآخرة .
وسئل بعضهم عن الوسايط فقال : هي ثلاثة أوجه : مواصلات ، ومتصلات ومنفصلات فالمواصلات : بوادي الحق ، [ والمتصلات : العبادات ] « 6 » والمنفصلات حظوظ النفس .
( 40 ) واما العلايق
: فهي الأسباب التي علقت « 7 » على العبد « 8 » فشغله ذلك « 9 » عن اللّه عز وجل حتى قطعه « 10 » [ عن اللّه تعالى ] « 11 » .
( 41 ) واما البادي
: ما يبدو على قلوب العارفين من الأحوال « 12 » .
( 42 ) واما الأدب
: أدب الشريعة ، وأدب الحرمة ، وأدب الحق ، فأدب الشريعة :
التعلق باحكام العلم بصحة عزم الحرمة ، وأدب الحرمة : التشمر عن العلاقات والتجرد عن
هامش
( 1 ) اللمع 356
( 2 ) اللمع 356 « لحوق الغايب » ولعل القشيري كتب . . لحوق ما غاب
( 3 ) النص بكامله في اللمع 356 - 357
( 4 ) اللمع 357
( 5 ) اللمع 357 بتصرف
( 6 ) سقط في الأصل ، والزيادة من اللمع 375 والقول بكامله ورد في اللمع . . سئل بعض المشايخ عن الوسايط فقال . . .
( 7 ) اللمع ، علق
( 8 ) عن
( 9 ) اللمع : وشغله بذلك
( 10 ) قطع عنه
( 11 ) الزيادة من اللمع
( 12 ) اللمع : ما يبدو على قلوب أهل المعرفة من الأحوال والأنوار وصفار الأذكار