كادت سراير سري ان تسر بما * أو ليتني من سرور لا أسميه
فصاحب « 1 » السر سر منك يرقبه * كيف [ السرور ] « 2 » بشيء دون مبديه
فظل يلحظنى [ سرا ] « 2 » والحظه * والحق يلحظني الا اراعيه « 3 »
فاقبل « 4 » [ السريغني ] « 5 » الكل عن صفتي * واقبل الحق يغنيني « 6 » ويغنيه « 7 »
والسر ثلاثة : سر العلم ، وسر الحال ، وسر الحقيقة . فسر العلم حقيقة العلم باللّه تعالى ، وسر الحال : معرفة مراد اللّه تعالى ، وسر الحقيقة : ما وقعت به الإشارة . فآفة سر العلم :
الافشاء إلى غير أهله ، وآفة سر الحال : ترك حرمة الحال باظهار الحركة برؤية النفس .
وآفة [ سر ] الحقيقة : السكون مع النفس في مشاهدتها للحقيقة بترك الفترة .
( 32 ) واما المحو
: فذهاب الشيء حتى لا يبقى له اثر ، وانشد :
محوت اسمي ورسم جسمي * سئلت عني فقلت : أنت
فأنت مني خيال عيني * بحيث ما كنت كنت أنت « 8 »
( 33 ) واما المحق
: فهو أتم من المحو « 9 » .
( 34 ) واما الطمس
: فذهاب الشيء مع الآثار « 10 » .
هامش
( 1 ) الحلية : فصاح
( 2 ) الزيادة من الحلية
( 3 ) في الحلية : فظل يلحظه سرا ليلحظه
( 4 ) الحلية : واقبل .
( 5 ) الزيادة من الحلية
( 6 ) يقتلني والنصحيح من الحلية
( 7 ) وانقيه والتصويب من الحلية
( 8 ) الأبيات للحلاج أوردها ماسينون في ديوان الحلاج ص 45 . طبعة باريس 19551 . فمن بالعفو يا الهي * فليس أرجو سواك أنت
2 . . . . . . . . . . * . . . . . . . . .
3 . احطته علما بكل شيء * فكل شيء أراه أنتالبيت الرابع لم يرد في ديوان الحلاج وقد ورد في الأصل بحيث ما ردت ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 9 ) انظر اللمع 355 . الرسالة 223
( 10 ) اللمع 357 بتصرف