( 18 ) وأما النفس
: فروح سلطه اللّه على نار القلب ليطفي شررها . وقيل : انها من العبد على ممر « 1 » أوقاته المعدودة عليه « 2 » .
قال اللّه تعالى :
« إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا »
« 3 » . وقال ابن عباس : رضى اللّه عنهما : النفس بعد النفس .
( 19 ) واما الصول
: فالاستطالة « 4 » باللسان من « 5 » المريدين على أبناء جنسهم [ بأحوالهم وهو مذموم ] « 6 » .
( 20 ) واما التفريد
: فأفراد [ المفرد ] « 7 » برفع « 8 » الحدث [ وأفراد القدم ] « 9 » بوجود « 10 » حقايق الفردانية .
( 21 ) وأما التجريد
: فما تجرد « 11 » للقلوب من شواهد الألوهية « 12 » إذا صفا من كدورة « 13 » البشرية .
( 22 ) واما المناجاة
: فمخاطبة الاسرار عند صفاء الأذكار مع الملك الجبار « 14 » وقيل :
مسامرة بين الحبيبين لا يسمعها ثالث . كما
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « لو يعلم المصلي من يناجي ما التفت »
. وقال تعالى لموسى - عليه السلام -
« وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا »
« 15 »
هامش
( 1 ) مجر
( 2 ) في اللمع : « قال بعض الشيوخ : النفس روح من ريح اللّه المسلطة على نار اللّه تعالى . . قال الجنيد : أخذ على العبد حفظ أنفاسه على ممر أوقاته » ص 348
( 3 )« فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا »مريم 84
( 4 ) الاستطاعة والتصحيح من اللمع 347 .
( 5 ) على التصحيح من اللمع 347
( 6 ) التكملة من اللمع 347
( 7 ) التصحيح من اللمع 348 وفي الأصل . القور
( 8 ) بدفع
( 9 ) الزيادة من اللمع 348
( 10 ) ووجود
( 11 ) تجري
( 12 ) الإلهية
( 13 ) كدر
( 14 ) انظر اللمع 349
( 15 ) سورة مريم : 52