علم المحبة واضح لمريده * وأرى القلوب عن المحبة في عمى « 1 »
فلقد عجبت لهالك ونجاته * موجودة ولقد عجبت لمن نجا
* * * ولغيره
لا تعجلوا بملامتي * قامت عليّ قيامتي « 2 »
( 14 ) وأما الطوارق
: ما يطرق قلوب أهل الحقايق من طريق السمع فيجدد لهم حقايقهم « 3 » . ومعناه في اللغة : ما يطرق بالليل ، كما
كان النبي - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : في دعائه : « اللهم إني أعوذ بك من كل طارق إلا طارقا « 4 » يطرق بخير »
« 5 » .
وأنشد : -
يا راقد الليل مسرورا بأوله * ان الحوادث [ قد ] « 6 » يطرقن اسحارا
( 15 ) وأما الشطح
: فكلام يترجمه اللسان عن وجد يفيض من معدنه « 7 » مقرون بالدعوى ، الا أن يكون صاحبه [ مستلبا ] « 8 » ومحفوظا . والشطح في لغة العرب : الحركة .
( 16 ) وأما الطوالع
: فأنوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة بشعاعها « 9 » فيطمس سلطان نورها سائر الأنوار ، كما أن سلطان الشمس يخفي « 10 » الكواكب « 11 » .
( 17 ) وأما الذهاب
: فأتم من الغيبة وهو ان تغيب القلوب عن حس كل محسوس بمشاهدة المحبوب « 12 » .
هامش
( 1 ) فيها عما
( 2 ) في الأصل لا تعجبوا . .
( 3 ) في الأصل : كما تطرق . . طرف . . فتجدد عليهم حقيقتهم . والتصحيح من اللمع 346
( 4 ) طارق
( 5 ) اللمع 346 :
أعوذ بك من شر طوارق الليل والنهار الا طارقا يطرق بخير »
( 6 ) يقتضيها الوزن
( 7 ) عن مقدبر
( 8 ) الزيادة من اللمع 346
( 9 ) كشعاعها . في اللمع : يتشعشعها
( 10 ) نحوا
( 11 ) في اللمع : . . . فيطمئن ما في القلوب من الأنوار بسلطان نورها ، كالشمس الطالعة إذا طلعت يخفى على الناظر من سطوة نورها أنوار الكواكب وهي في أماكتها . ص 345 وهذا تصحيف لم يفطن له نيكلسون وعبد الحليم محمود ورفيقه . انظر اللمع طبعة القاهرة 1960 ، صفحة 422
( 12 ) انظر اللمع 342 . حيث تصرف القشيري في الالفاظ فقط